الطينة – السودان الآن | 20 يناير 2026
أطلقت غرفة طوارئ محلية الطينة بولاية شمال دارفور نداء استغاثة عاجلاً للمنظمات الدولية والإنسانية، كاشفةً عن تدهور مريع في أوضاع النازحين الفارين من مناطق النزاع، والذين يعيشون حالياً في ظروف وصفتها بـ “البالغة الصعوبة” على الحدود مع الطينة.
وأكدت الغرفة في تقرير ميداني لها، أنها وقفت على أوضاع آلاف الناجين الذين توافدوا من مناطق واسعة شملت: (أبوقمرة، عدالخير، شرتباء، جربوكي، مسكي، توقي، أمبرو، لوكا، وأبوليحا).
وأشارت الإحصائيات الأولية لعمليات الحصر إلى وصول ما لا يقل عن 534 أسرة، فيما لا تزال موجات النزوح مستمرة. ووصف أعضاء غرفة الطوارئ المشهد الميداني بالمأساوي، حيث تفتقر الأسر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.
وأوضح التقرير أن انعدام وسائل الإيواء دفع النازحين للاحتماء بالأشجار، لدرجة تشارك أكثر من أسرة واحدة في الاستظلال بظل شجرة واحدة، وسط انعدام تام للخيام أو المشمعات التي تقيهم تقلبات الطقس.
وحددت غرفة الطوارئ أربعة محاور أساسية تتطلب تدخلاً فورياً لإنقاذ حياة النازحين وهي المأوى بتوفير الخيام والمواد الإيوائية بشكل عاجل. والغذاء حيث تعاني الأسر من نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية.
بالإضافة إلى المياه حيث الحاجة الماسة لمصادر مياه صالحة للشرب لمنع تفشي الأمراض. والصحة غياب كامل للرعاية الطبية والأدوية المنقذة للحياة.
وفي ختام تصريحها لـ (السودان الآن)، دعت غرفة طوارئ الطينة وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الوطنية والدولية إلى ضرورة التحرك السريع لإغاثة هؤلاء النازحين قبل تفاقم الكارثة الإنسانية، محملةً المجتمع الدولي مسؤولية الاستجابة للأزمة في ظل الظروف القاسية التي تعيشها هذه المناطق الحدودية.
