الخرطوم _ صوت الهامش
يعيش المئات من أسري حرب دارفور في السجون، أوضاع مأساوية، بسبب إنعدام العلاج ورداءة الطعام، والمعاملة القاسية من قبل شرطة السجون.
ويقبع في السجون والمعتقلات الأمنية المئات من أسري الحرب، جري توقيفهم في فترات متفاوتة، في إقليم دارفور، إبان إشتداد المعارك العسكرية، بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع مع الحركات المسلحة التي تحمل السلاح في إقليم دارفور.
وكشف أحد الأسري في حديث ل “صوت الهامش” من سجن الهدي ان حوالي “230” أسير دخلوا في إضراب عن الطعام، بسبب رداءة الأغذية فضلاً عن إنعدام الأدوية لحوالي شهرين .
وأشار إلى أن سلطات السجن عزلتهم في منطقة خاصة، وأغلقت باب السجن، لعزلهم من الواقع، ونفي الأسير تلقيهم اي إشارات بشأن إطلاق سراحهم.
ورغم سقوط نظام عمر البشير وتولي المجلس العسكري الإنتقالي إدارة حكم البلاد، وإصداره لقرارات بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين، الا أنه تجاوز الحديث عن أسري الحرب .
واثارت خطوة رفض إطلاق سراح الأسري إستنكار واسع من قبل أحزاب سياسية وعسكرية ومنظمات مجتمع مدني، ووصفوا المجلس بانه امتداد للنظام السابق، بسبب تعاملهم بانتقائية مع ملف دارفور.
وكانت هيئة محامي دارفور قد جددت مطالبتها بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والمنتظرين والمحكومين في قضايا سياسية وأسري الحرب .
وأعلنت رفضها لحديث المجلس العسكري وقوله بأن إطلاق سراح الأسري سيضمن ضمن ملفات السلام، ونوهت ان عدم الإفراج عن الأسري غير مبرر ولا يستند لأي حجة.