الخرطوم ــ صوت الهامش
وصف إتحاد الشباب المسيحي السوداني، أوضاع المسيحيين في السودان بالصعبة للغاية فيما يتعلق بالحقوق والحريات الدينية.
وقال رئيس إتحاد الشباب المسيحي، أسامة سعيد موسى، إنه ليس لدى الحكومة نية صادقة تجاة الحريات الدينية، أضاف قائلًا ”إزدات الأوضاع سوء بعد الإنقلاب العسكري الذي قام به قائد الجيش في العام الماضي.“
مشيراً إلى تكسير الكنائس واعتقال القادة والخدام المسيحين في السودان ومصادرة الكتب المقدسة.
وذكر سعيد، أن الانتهاكات بجميع أشكالها لا تزال مستمرة في البلاد، وأضاف أن هذا الوضع لم يتغير مذ ثلاثين عامًا، وقال إن ما يجري للمسيحيين في السودان اضطهاد ممنهج بقوانيين الدولة.
وأردف إنها ليس لدى المسيحيين أبسط الحقوق هي ”حرية العقيدة والعبادة.“
إلى ذلك، تم إنتخاب أسامة سعيد موسى، رئيسًا للإتحادات والروابط الأفريقية ومنسق معتمد لدي اللجنة القانونية للإتحاد الأفريقي، وذلك وفقًا للتوصيات إتفاقية التعاون في مسائل الحريات الدينية وبعض القضايا في القارة بين الروبط والإتحادات الأفريقية الذي تم التوقيع عليها في أغسطس الماضي.
وقال سعيد في تصريح خاص لصوت الهامش، إنه ”بعد انتخابي رئيسًا للإتحادات والروابط الأفريقية، سأعمل علي تقوية الروابط والإتحادات الأفريقية، وسنسعي إلى ضم بقية البلدان الأفريقية في الإتفاقية التعاون.“
وأضاف ”سأعمل علي الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الدينية وقضايا التعليم والتنمية المستدامة في أفريقيا وأيضًا قضايا السلام وسنتعاون مع الإتحاد الأفريقي في بعض القضايا في القارة خاصة قضايا الشباب والسلام وقضايا حقوق الانسان والحريات وساعمل علي تكوين أكبر كتلة شبابية قادرة علي التغيير وصناعة القادة الافارقة للنهوض بالقارة الأفريقية وايضًا في مجال المنظمات سأجتهد في تقريب المسافات بين المنظمات.“
وكما عبّر سعيد، عن سعيه الحثيث لخلق التعاون لخدمة القارة وأيضًا قضايا الهجرة واللاجئين الأفارقة وأماكن النزعات في أفريقيا وتشجيع التعايش بين المجتمعات والإهتمام بالثقافات واللغات الأفريقية وتطويرها.
