الخرطوم _ صوت الهامش 

أعلن رئيس الوزراء السوداني معتز موسى فى البرلمان (الأربعاء) عن برنامج إصلاح إقتصادي عاجل لمدة 15 شهرا بدءا من الشهر الحالي ، ويتضمن مزيدا من إجراءات التقشف.

يعاني الإقتصاد  السوداني منذ انفصال الجنوب في 2011 آخذا معه ثلاثة أرباع إنتاج النفط ليحرم الخرطوم من مصدر حيوي للعملة الصعبة.

وقال موسى وفقاً لما نقلته (فرانس برس)  “يهدف البرنامج التركيزى الاستقرار  الاقتصادى لتخفيض متوسط التصخم وتحقيق استقرار  فى سعر صرف الجنيه وتحقيق معدل نمو حقيقى فى الناتج المحلى الاجمالي فى حدود أربعة بالمئة ومعالجة أزمةالسيولة”.

وأضاف أن هذه الإجراءات تشمل إلغاء جميع الإعفاءات الضريبية باستثناء لمدخلات الإنتاج وسحب بعض السيارات التي يستخدمها المسؤولون والتوقف عن دفع ثمن الوجبات الغذائية المقدمة أثناء الاجتماعات الحكومية وحظر استخدام الأثاث المستورد في المقرات الحكومية.

واتخذت الحكومة مؤخراً برنامجا اسمته هيكلة أجهزة  الدولة فضلاً عن هيكلة الخدمة المدنية وذلك في محاولة منها وقف تدهور الاقتصادي السوداني الذي يعيش علي حافة الإنهيار. 

وفقد الجنيه السوداني قيمته أمام  العملات الأجنبية الاخري ولم تنجح السياسات الحكومية التي اتخذتها في وقف تدهور العملة الوطنية،حيث العكس انهيار الجنيه في ارتفاع معدل التضخم وإرتفاع جنوني في اسعار السلع. 

وكان  الرئيس السوداني عمر البشير حل الحكومة بعد 11 شهرا من رفع الولايات المتحدة عقوبات تجارية ظلت مفروضة لعشرين عاما مبررا قراره بما قال إنها حالة يأس وإحباط تسيطر على السودان وخفض عدد الوزارات بمقدار الثلث لتقليص التكاليف.

وقال موسى إن أحد أكبر التحديات في ميزانية 2019 هو رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.