الخرطوم _ صوت الهامش
أحبط السلطات العسكرية الإنتقالية في السودان إنقلاب عسكري، كان من المنتظر تنفيذه ليل “12” مايو الجاري، يقف خلفه ضباط رفيعين في الشرطة والجيش، أحيل بعضهم المعاش، وفقاً لقرارات من المجلس العسكري الإنتقالي.
وأجبر الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير علي التنحي، عقب قيام ضباط محسوبيين للنظام السابق بإنقلاب عسكري، تحت ضغط ثورة شعبية إنطلقت خواتيم العام الماضي، ورغم سقوط البشير الا أن بقايا نظامه ما زالت تسيطر علي مفاصل الدولة، لا سيما المنظومة الأمنية.
وبحسب مصادر عسكرية تحدثت ل “صوت الهامش” أن الإنقلاب يقف خلفه ضباط كبار في الشرطة والجيش أحيل أغلبهم للمعاش، في قرارات المجلس العسكري الإنتقالي .
وأشارت إلى أن أبرز ضباط الشرطة الذين يقفون خلف المخطط ضباط هيئة القيادة، بجانب مدراء إدارات محسوبيين للجبهة الإسلامية، ومنسقي تنظيم الجبهة الإسلامية في التنظيم، هم المقدم مصطفي عطايا، وعادل الخطيب .
ولفتت أن أن الهجوم علي مقر الإعتصام كان علي صلة بالمخطط عقب إفشاله، بجانب أن الخلية التي تم ضبطها قبل أيام وضبط بحوزتها أسلحه متطورة كانت علي صلة بالإنقلاب العسكري المرتقب، يشرف عليها مسؤل الإستخبارات في الجيش اللواء صديق سيد أحمد.