الخرطوم ــ صوت الهامش
احرق محتجون في ولاية النيل الأزرق، مقر الامانة العامة للحكومة بالولاية، وتبادل اطلاق النار داخل قيادة الفرقة الرابعة بالدمازين.
ووفقاً لشهون عيان، فإن محتجون اقتحموا مقر الفرقة واستولوا على اسلحة من مخزن الدفاع الجوي.
ياتي ذلك رغم أعلن حاكم إقليم النيل الأزرق، أحمد العمدة، فرض حالة الطوارئ في جميع أنحاء الاقليم على خلفية الاقتتال القبلي الذي إلى مقتل وإصابة أكثر من 170 شخص.
ووفقاً للمرسوم حاكم الاقليم، فإن حالة الطوارئ تستمر لمدة 30 يوماً بدأ من تاريخ التوقيع عليه.
ووجه المرسوم الذي طالعته صوت الهامش، قائد قوات الفقرة الرابعة مشاة، ومدير الشرطة، ومدير جهاز المخابرات العامة، وقائد قوات الدعم السريع في النيل الأزرق، بالتدخل لفرض هيبة الدولة.
وتجدد الاقتتال القبلي الذي بدء في 15 يوليو الماضي، في ولاية النيل الأزرق، أسفرت عن مقتل أكثر من 190 شخصاً وعشرات الجرحى.
وأكدت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 31 ألف شخص، جراء الاشتباكات القبلية الأخيرة في النيل الأزرق.
من جهتها، تسلمت النيابة العامة، نتائج التحقيق في أحداث الاقتتال القبلي في ولاية النيل الأزرق التي شهدتها المنطقة في يوليو الماضي.
ووجهت اللجنة بالقبض على 100 متهم في الأحداث.
