الخرطوم – صوت الهامش
أعادت الإستخبارات العسكرية،علي نحو مُفاجئ إعتقال الفريق الطيب المُصباح،والي نهر النيل السابق،و”4″ ضُباط أخرين،سبق وأن أتهموا بتدبير بمحاولة إنقلابية علي المجلس العسكري،قبل حله.
وكانت النيابة العامة،أفرجت في وقت سابق علي الفريق “الطيب المصباح” ومجموعته،عقب إسقاط تهمة تقويض النظام الدستوري عنهم،وسبق وأن أعلن المجلس العسكري،إحباطه أكثر من “4” محاولة إنقلابية،إبان توليه زمام إدارة البلاد في الفترة التي أعقبت الإطاحة بالرئيس المخلوع عُمر البشير.
ووفقاً لمصدر في أسرة الفريق الطيب المصباح فضل حجب إسمه لـ”صوت الهامش” أن الإستخبارات العسكرية،أعادت إعتقاله مرة أخري، من منزله عقب إطلاق سراحه من قبل النيابة بعد إسقاط التهم عنه،مبيناً في حديثه أن إعادة إعتقال المصباح كيدي،وتصفية حسابات من قبل رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان،ونائبه الفريق أول محمد حمدان حميدتي،وحملهم مسؤلية سلامته.
وكان مٌقدم يتبع لجهاز المُخابرات يُدعي الطيب علي دون لائحة إتهامات في مواجهة الفريق الطيب المصباح لدي نيابة الفساد والتحقيقات الجنائية،وشملت مواد الإتهام “65،62،50،21” من القانون الجنائي السوداني،المتعلقه بتقويض النظام الدستوري،وإثارة الحرب ضد الدولة،والإشتراك في الفعل الجنائي.