الخرطوم- صوت الهامش
إعتقلت قوة تتبع لمليشيا الدعم السريع مُدير دائرة الإستخبارات السابق في مليشيا الدعم السريع اللواء محمد عبدالله،وذلك بعد أيام قلائل من إعفائه من منصبه الرفيع عقب فض إعتصام القيادة العامة للجيش بالقوة قبل نحو أكثر من أسبوع.
ووفقاً لمصادر “صوت الهامش” أن إعتقال اللواء محمد عبدالله يجئ في إطار توقيف بعض ما أسمتهم المتورطين في عملية فض الإعتصام بالقوة فجر “3” يونيو،ولفتت المصادر أن قائمة الإعتقالات في مليشيا الدعم السريع شملت ضُباط أخرين في إدارة الإستخبارات وقطاع العمليات.
وكان قائد مليشيا الدعم السريع نائب رئيس المجلس العسكري الإنتقالي أصدر قراراً أعفي بموجبه اللواء محمد عبدالله قائد إستخبارات المليشيا،وتعين أحد أقربائه يُدعي مضوي حسين،متهم بإرتكاب تجاوزات في مناطق مستريحة وكبكابية شمالي دارفور.
وأسفر الهجوم علي المعتصمين أمام قيادة الجيش بالخرطوم عن سقوط 60 قتيل ومئات الجرحى في اليوم الأول إلا أن عدد القتلي وصل الي 118 قتيل ، بحسب بيان للجنة أطباء السودان المركزية .
وطالبت قوى الحرية والتغيير بضرورة اعتراف المجلس العسكري بوزر الجريمة التي تم ارتكابها، وتكوين لجنة تحقيق دولية للتحقيق في أحداث فض الاعتصام، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وأسرى الحرب .
وكان المجلس العسكري الانتقالي قال أنه تم تشكيل لجنة تحقيق مشتركة، باشرت مهامها فور تكوينها.
وأشار المجلس أن اللجنة التي تم تشكيلها توصلت إلى بينات مبدئية في مواجهة عدد من منسوبي القوات النظامية والذين تم وضعهم في التحفظ توطئة لتقديمهم للجهات العدلية بصورة عاجلة .