نيالا – السودان الآن | 11 مارس 2026
يواجه مواطنو مدينة نيالا ومحليات ولاية جنوب دارفور وضعاً صحياً مأساوياً، إثر استمرار إغلاق قسم الباطنية بمستشفى نيالا التعليمي لعدة أشهر، مما حرم الفئات الضعيفة من تلقي الخدمات العلاجية الأساسية.
وأجبر إغلاق القسم، الناتج عن إضراب الكوادر الطبية، المرضى القادمين من مناطق بعيدة على اللجوء إلى المستشفيات الخاصة، وسط ارتفاع جنوني في التكاليف يفوق قدرة المواطن الذي يكافح لتوفير لقمة العيش.
ويعد قسم الباطنية بمستشفى نيالا التعليمي الوجهة الأولى لمئات الحالات اليومية، إلا أن توقف العمل فيه جعل المرضى بين مطرقة المرض وسندان العجز المادي، خاصة في ظل انعدام البدائل الحكومية المجانية.
وناشد المواطنون وزارة الصحة بالولاية والجهات المسؤولة بضرورة التدخل العاجل لحل مشكلة الإضراب، وإعادة افتتاح القسم لإنقاذ حياة البسطاء الذين لا يملكون ثمن العلاج في العيادات الخاصة.
