الخرطوم _ صوت الهامش

كشفت مصادر متعددة ل(صوت الهامش) عن اعتقال ما يقرب علي ال(150) من قيادات المؤتمر الوطني، بجانب ضباط كبار في الجيش، رفضوا الانقلاب العسكري، الذي وقع في الساعات الأولي من صباح اليوم (الخميس).

ولفتت المصادر ان أبرز القيادات التي اعتقلت نواب رئيس الجمهورية، ومساعديه، بجانب رئيس الوزراء، فضلاً عن الامين العام للحركة الاسلامية، وعبد الرحيم محمد حسين القيادي التاريخي في حكومة الانقاذ، بجانب عوض الجاز والنائب الاول السابق بكري حسن صالح، فضلاً عن النائب الأول الاسبق علي عثمان محمد طه، ورئيس المؤتمر الوطني المكلف احمد هارون، ومدير الأمن الشعبي طارق حمزة .

فيما تضاربت الأنباء حول مصير الرئيس البشير، ونقلت مصادر ان البشير محتجز في بيت الضيافة، وسط قوة أمنية كبيرة من الاستخبارات العسكرية .

إعلان

الي ذلك رجحت مصادر أن الإنقلاب العسكري يقف خلفه ضباط كبار في الجيش، بجانب قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان حميدتي، ومدير جهاز الآمن والمخابرات السوداني صلاح قوش .

وأعلنت إذاعة أمدرمان منذ ساعات الصباح الأولي عن أن الجيش، سيذيع بيان للكشف عن المجلس العسكري .

الي ذلك كشفت إشارة صادرة عن الجيش موجهة لكل الوحدات والادارات طالعتها (صوت الهامش) كشف عن استلام الجيش رسمياً للسلطة، وسيتولي إدارة البلاد في فترة انتقالية.