الخرطوم _ صوت الهامش

تعثرت المفاوضات بين المجلس العسكري الإنتقالي، وقوي اعلان الحرية والتغيير، بسبب التباعد في المواقف بين الطرفين.

ومنذ تكوين المجلس العسكري الإنتقالي، وتوليه مقاليد الحكم في السودان، إبتدر مفاوضات مع قوي إعلان الحرية والتغيير، التي برزت منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع عمر البشير، منظمة للحراك الشعبي الذي أطاح بنظام الجبهة الإسلامية، وتطالب قوي اعلان الحرية والتغيير، بتسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية وفقاً لما أقره إعلان الحرية والتغيير.

وبحسب بيان مقتضب صادر من المجلس العسكري الإنتقالي، طالعته “صوت الهامش” أن نقاط الخلاف الأساسية في التفاوض تتركز حول نسب التمثيل ورئاسة المجلس العسكري الإنتقالي، ولم يوضح البيان ما اذا كان ستستأنف المفاوضات، الا أنه أكد علي إستمرارية اللجان الفنية بين الطرفين في أعمالها.