الخرطوم _ صوت الهامش

اعتقلت استخبارات مليشيات الدعم السريع النازح والناشط بمعسكر كلمة يحي حامد، في قرية “مجوك” بالقرب من معسكر كلمة للنازحين.

وقال نازح من المعسكر فضل حجب اسمه لـ (صوت الهامش) إن المعتقل تحرك من نيالا ومتوجها الي المعسكر صباح السبت، وتم اعتقاله في الطريق الذي يربط نيالا بمحلية بليل بقرية مجوك.

وإن الاعتقال تم دون أمر قبض، واصفا إياه بـ “التعسفي” واتهم مجموعة متعاونة مع مليشيات الدعم السريع من بينهم آدم الطاهر، محمد ادريس الشهير بـ “دوربنجا” بالمساهمة في اعتقال يحيى.

وبين ان الاعتقال لدوافع سياسية، وتم ترحيل المعتقل الي معتقلات محلية بليل، بينما الشرطة لم تحدد سبب اعتقاله.

وارتفع عدد النازحين المعتقلين من معسكر كلمة لدى حكومة ولاية جنوب دارفور الي “خمسة” نازح خلال الاسبوعيين الماضيين.

ومن جهتها ادانت حركة وجيش تحرير السودان، قيادة عبد الواحد محمد النور، في بيان تلقته (صوت الهامش) عملية الاعتقال، واتهمت السلطات باستهداف منسوبيها.

مؤكدة سيطرة النظام البائد في الأجهزة الأمنية، التي تمارس هوايتها في “اعتقال وتعذيب الشرفاء”.

ووصفت الاعتقال بـ “الهمجي”، وحملت حكومتي الخرطوم وولاية جنوب دارفور، مسئولية سلامة المعتقل وأسري ومعتقلي الحركة الذين لا يزالون في سجون النظام.

وأضافت إن مسلسل الاعتقالات والاغتيالات المستمرة لعضوية الحركة والمواطنين العزل يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن ثورة ديسمبر المجيدة قد تم اختطافها وتغيير مسارها، وإعادة إنتاج النظام القديم بوجوه جديدة.

واعتبرت الاتفاقات التي تم بين “قحت وجنرالات البشير” مساومة ثنائية ومسرحية “سمجة” لتمكين نظام الجبهة الإسلامية القومية في السلطة باسم الثورة.

ودعت الحركة السودانيين بمواصلة المقاومة لاستكمال أهداف الثورة وتحقيق كافة شعاراتها والإسقاط النظام وتصفية مؤسساته ومحاكمة رموزه بصورة كاملة، والوصول إلى حكومة مدنية تقود عملية الانتقال السياسي في السودان وبناء دولة المواطنة المتساوية.