القاهرة – السودان الآن | 29 مارس 2026
أعلن الأمين العام للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، فيرون موسينغو-أومبا، رسمياً استقالته من منصبه، في خطوة مفاجئة جاءت وسط أجواء مشحونة بالجدل القانوني والرياضي داخل أروقة الكرة الإفريقية.
وأوضح موسينغو-أومبا في بيان رسمي أصدره من القاهرة، أن قرار مغادرته جاء للتفرغ لمشاريع شخصية بعد مسيرة مهنية امتدت لأكثر من 30 عاماً، مؤكداً أنه يترك المنظمة في وضع “مزدهر غير مسبوق” وبعد أن تمكن من دحض كافة الشبهات التي حامت حوله مؤخراً.
أزمة “اللقب المسحوب”
تتزامن هذه الاستقالة مع قرار تاريخي ومثير للجدل اتخذه الاتحاد الإفريقي بـ “سحب” لقب كأس الأمم الإفريقية من المنتخب السنغالي ومنحه لنظيره المغربي، على خلفية احتكاكات وجدل تحكيمي صاحب المباراة النهائية التي أقيمت في الرباط، بالإضافة إلى فرض عقوبات مالية مغلظة على الاتحاد السنغالي.
وأثار هذا القرار موجة غضب واسعة في القارة السمراء، حيث وُجهت اتهامات مباشرة للاتحاد الإفريقي بالفساد والمحاباة لصالح المغرب، واعتبر نقاد رياضيون أن هذه الخطوة تعيق تقدم الكرة الإفريقية وتضرب مبدأ النزاهة الرياضية في مقتل.
تمرد سنغالي في باريس
وفي رد فعل عملي على القرار، نظم المنتخب السنغالي حفلاً خاصاً باللقب الإفريقي في العاصمة الفرنسية باريس، تزامناً مع وجود “أسود التيرانجا” هناك لخوض مباريات ودية استعداداً لكأس العالم 2026.
وأعلن لاعبو المنتخب السنغالي ونجومه رفضهم القاطع لتسليم اللقب أو الجوائز الفردية التي حصلوا عليها، في تحدٍ واضح لقرارات “كاف”، وسط تضامن جماهيري واسع يرى أن السنغال هي البطل الشرعي داخل المستطيل الأخضر، مما يضع الاتحاد الإفريقي أمام مأزق إداري وقانوني غير مسبوق في تاريخ القارة.
