الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت الآلية الثلاثية إن انضمام الأطراف غير الموقعة على الاتفاق الإطاري وغير المشاركة في العملية السياسية حتى الآن، يتطلب بعض المرونة من كل الجوانب.
وعبرت عن أملها في أن تنضم الأطراف الرئيسية التي لم تشارك بعد في هذه العملية وشجعت جميع الجهود المبذولة لتحقيق هذه الغاية.
بالنيابة عن الآلية الثلاثية شدد ممثل الأمين العام الخاص ورئيس يونيتامس، فولكر بيرتس، اليوم في افتتاح ورشة الإصلاح الأمني والعسكري على أهمية الوصول إلى فهم مشترك للإصلاح، يشمل الإصلاح العسكري وإصلاح جهاز المخابرات وإصلاح الشرطة والإدماج والترتيبات الأمنية.
وقال إن الإصلاح هو مسألة قيادة ومسألة السعي المتواصل لإدخال تحسينات، والقدرة على التكيف والاستجابة لاحتياجات البلد..
وأشار الممثل الخاص إلى رسالة واحدة سمعها خلال لقاءاته مع مواطنين ومواطنات في كل أنحاء البلاد، ألا وهي : ”نريد الدولة، نريد جيشا واحدا، لا نريد جيوشا. نحترم مؤسسة الجيش ونرغب في جيش محترف واحد، وقيادة واحدة وجيش حديث يكون جيدا لخدمة المواطنين والدفاع عن الوطن.“
وتطرق السيد بيرتس في كلمته الافتتاحية إلى أهمية دور المرأة في قطاع الأمن وأوضح أنه في كل دول العالم تقريبا، يبقى المجال الأمني مجالاً يهمن عليه الذكور.
وتابع قائلا : ”لكننا نعرف أيضا من التجارب الدولية أن دمج النساء في قوات الأمن عادة ما يؤدي إلى أمن أفضل للجميع.“
وأضاف أن النساء والفتيات هن من يدفعن الثمن الأغلى عند انعدام الأمن وهن من سيقسن نجاح الإصلاحات والترتيبات الأمنية من خلال تأثير ذلك على سلامتهن وسلامة مجتمعاتهن.
وبالنيابة عن الآلية الثلاثية، هنأ رئيس يونيتامس الجميع على عقد هذه الورشة المهمة وأمل في أن تكون خطوة أولى لإقامة حوار مستمر حول إصلاح الأمن مع جميع أصحاب المصلحة المهتمين.
وأثنى على القوات المسلحة وقوات الأمن لتعاونها في تحضير هذه الورشة، كما شكر الأطراف الموقعة على الاتفاق الإطاري السياسي على جهودها المستمرة نحو التوصل إلى حلّ سياسي.
وأكد أن هذه العملية تبقى عملية سودانية بحتة، يملكها ويديرها السودانيون. وأضاف قائلا : ”دورنا كآلية ثلاثية هو الاستمرار في تسهيل العملية ومساعدتكم في تعزيز المكاسب التي حققتموها والمساعدة في الحفاظ على الزخم الإيجابي.“
