الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلنت الآلية الثلاثية المكونة من الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية، إلغاءها التوسط في العملية السياسية الجارية في السودان، نتيجة لانسحاب المكون العسكري من المفاوضات.
وقالت الآلية، بإنها كانت تعتزم أن تكون الخطوة التالية إستضافة إجتماع عام مع جميع جهات التنسيق التقنية للأحزاب السياسية والمكونات الرئيسية من أجل مراجعة الصيغة النهائية لمسودة القواعد الاجرائية.
واوضحت في خطاب لها معنون إلى الحرية والتغيير مجموعة (التوافق الوطني) طالعته (صوت الهامش) أن (اللجنة العسكرية، أبلغتها في 2 يونيو عدم استمرارها في الحوار مع المكونات المدنية في الوقت الحالي إذ تفضل أن ترعى العملية السياسية أولاً إتفاقا مدنياً – مدنيا قبل أي مفاوضات مع العنصر العسكري.)
وتضيف أنه من دون مشاركة الجيش، لجهة أنه عنصر أساسي آخر، في الاجتماعات المقبلة، لم يكن هناك حوار ”عسكري – مدني“، وعليه لن يكن هناك جدوى من مواصلة المحادثات على شكلها الحالي الذي بدأت بإجتماع 8 يونيو الماضي.
وقالت الآلية إنها تواصل في هذه المرحلة، الإنخراط مع جميع المكونات الني شاركت في إجتماع 8 يونيو، بالإضافة إلى جميع أصحاب المصلحة الآخرين من أجل تقييم أفضل للمضي قدماً، كجزء من جهودها المستمرة لتسهيل التوصل إلى حل سياسي للأزمة في البلاد.
