الخرطوم _ صوت الهامش

قالت الأمم المتحدة إن السودان واجه العديد من حالات تفشي الأمراض، ومن بينها الكوليرا وحمى الضنك وحمى الوادي المتصدع والشِيكُونْغُونْيا خلال الشهرين الماضيين.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تقرير طالعته صوت الهامش إنه جرى الإبلاغ عن 1,901 حالة إصابة بحمى الضنك في ولايات كسلا والبحر الأحمر وشمال دارفور وجنوب دارفور وغرب دارفور وشرق دارفور حتى شهر نوفمبر الحالي منذ ظهور المرض.

مضيفا أن أغلبية الحالات (1,788) حالة وقعت في ولاية كسلا، يبلغ معدل الوفيات من الحالات المصابة 0.3 في المائة، وأن هناك 299 حالة نتيجة الإصابة بحمى الوادي المتصدع ومعظمها في ولاية البحر الأحمر، ويبلغ معدل الوفيات من الحالات المصابة 3.7 في المائة.

وأوضح وقوع 83 حالة إصابة بالشِيكُونْغُونْيا في ولايات جنوب وغرب وشرق دارفور، ويبلغ معدل الوفيات من الحالات المصابة 5 في المائة.

وقالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في السودان، الدكتورة نعيمة القصير، “يتمثل أحد الجوانب الرئيسية للوقاية من الكوليرا والسيطرة عليها في مدى قدرة المجتمعات المعرضة للخطر على حماية نفسها من خلال شرب المياه الآمنة، والتعامل مع الطعام بشكل صحيح، وتجنب التغوط في العراء، وغسل اليدين، ومعرفة ما يجب القيام به عندما يرون أولى علامات الإصابة”.

ويقدر فريق من الخبراء منظمة الصحة العالمية بجنيف متخصص في التنبؤ بالكوليرا أنه قد تتراوح حالات الإصابة بالكوليرا بين 5,000 إلى 13,200 حالة في ولايات السودان الشديدة الخطورة بحلول نهاية مارس 2020. ويأتي هذا التوقع استناداً إلى نمط حالات تفشي الكوليرا/الإسهال المائي الحاد السابقة في المدة 2016-2018.

وبحسب التقرير إن الفيروس ينتشر عن طريق البعوض وأعراضه تشمل “الحمى وآلام المفاصل والتعب والصداع وآلام العضلات والطفح الجلدي والاكتئاب” وأن الصغار والكبار والذين يعانون من مشاكل صحية أخرى معرضون لخطر ظهور أعراض أكثر حدة.

ومضيفا أن أفضل طريقة لمنع الشِيكُونْغُونْيا هي مكافحة البعوض وتجنب اللدغات، من خلال تصريف المياه الراكدة، مع استخدام طارد الحشرات والناموسيات.

وأعلنت وزارة الصحة السودانية عن تفشي حمى الوادي المتصدع في البلاد، ابلغ عن 319 حالات مشتبه فيها من إصابات حمى الوادي المتصدع، الفئة العمرية الأكثر تأثراً هي 15 إلى 45 سنة، والتي تمثل 83 في المائة من مجموع الحالات المشتبه فيها، مع وجود نسبة عالية من المزارعين (37.5 في المائة).

وذكر التقرير ان الفجوات والتحديات الرئيسية التي تواجه استجابة حمى الضنك تشمل التمويل اللازم للتدخلات المتكاملة لمكافحة ناقلات الأمراض؛ ونقص في الأدوات والآلات اللازمة للرش؛ والحاجة إلى تحسين قدرة عمل المعامل القومية منها والولاية؛ وسوء التشخيص والعلاج لحالات حمى الضنك بسبب الإصابات المشتركة بالملاريا.