الخرطوم _ صوت الهامش

كشفت الأمم المتحدة عن أن أكثر من مليون شخص قد صنفوا ضمن حالة الطوارئ لمستويات إنعدام الأمن الغذائي بين يناير ومارس 2019 في السودان.

وأفاد التقرير الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بأن حوالي 2200 لاجئ (حوالي 440 عائلة) من شرق جبل مرة جنوب دارفور، قد وصلوا إلى مخيم “عطاش” للنازحين قرب مدينة نيالا، وهم في حاجة ماسة للمساعدة الإنسانية إستناداً للجنة الحكومة للمساعدات الإنسانية، والمنظمة الدولية للهجرة.

ووفقًا للأمم المتحدة، فإن السودان يستضيف أكبر عدد من اللاجئين المنحدرين من دولة “جنوب السودان” في المنطقة، في حين شهد عام 2018 أقل معدل تدفق للاجئين من “جنوب السودان” إلى البلاد منذ عام 2013.

بالإضافة إلى ذلك، وصل أكثر من 1000 مواطن إثيوبي إلى “السودان” في أعقاب تجدد العنف بين الطوائف في غرب “إثيوبيا” حسب ما ذكرت الأمم المتحدة في تقريرها.

وسلط التقرير الذي اطلعت عليه “صوت الهامش” الضوء على أن تجدد القتال بين جيش تحرير السودان (فصيل عبد الواحد) والقوات الحكومية بين مايو ويونيو 2018 كان سببًا في نزوح أعداد كبيرة من المدنيين إلي مخيم “عطاش” بعد أن انقطعت بهم سبل العيش.

ويذكر التقرير بزيارة البعثة المشتركة بين الحكومة والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية إلى مخيم عطاش للنازحين في الـ15 من يناير الماضي لتقييم احتياجات النازحين الجدد.

وكجزء من توصيات البعثة المشتركة، بدأت المنظمة الدولية للهجرة بين الـ 24 من يناير والـ 31 يناير في التسجيل والتحقق من النازحين الجدد في المخيم.

وفي 7 فبراير، تلقى ما مجموعه 1،229 نازح إمدادات غذائية وإنسانية أساسية، بالإضافة إلى خدمات الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة العامة وخدمات التغذية، عند الوصول إلى المخيم.

وأدرجت البعثة في تقريرها النهائي حول الزيارة مجموعة توصيات كان من بينها ضرورة أن تقوم المنظمة الدولية للهجرة بالمتابعة مع وحدة تتبع للنازحين للإبلاغ عن الوافدين الجدد الإضافيين للقيام بتقييمات معمقة لتحديد الاحتياجات الخاصة بالقطاعات؛ والشركاء في مجال الصحة والتغذية وإجراء فحص تغذوي للأطفال دون سن الخامسة وكذلك النساء الحوامل والمرضعات وإحالة أي حالات تحتاج إلى علاج.

كما أضافت البعثة في توصياتها ضرورة إجراء دورات للتوعية بالصحة والصحة الإنجابية والتغذية والمياه والصرف الصحي والنظافة تابعة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مع أهمية إعداد مركز استقبال جديدة لاستيعاب القادمين الجدد.