الخرطوم ــ صوت الهامش
في الوقت الذي تتواصل فيه، جهود الحوار بين السودانيين، وصف تقرير قدم لمجلس الأمن الدولي، الحالة الاقتصادية بالمزرية مع بلوغ متوسط التضخم 350 في المئة 2021، واستمرار الإرتفاع الحاد في متوسط اسعار الأغذية الأساسية.
وتوقع التقرير، أن يحتاج أكثر من 14,3 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية في 2022، في خضم وجود 1,16 لاجئ، وأكثر من ثلاثة ملايين نازح، مع أهمية اقتراح حلول دائمة بالتزامن مع زيادة قدرة المجتمعات المضيفة على الصمود، وتكثيف تدابير التخفيف من حدة النزاعات.
وذكر التقرير الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة، حصلت عليه صوت الهامش، أن التغيير المناخي، ألقى يتداعيات محسوسة بشدة في جميع أنحاء السودان على خلفية المحاصيل الرديئة، والاضطرابات المرتبطة بالموسم الزراعي، وضآلة المحصودات.
وأضاف بأن إنقلاب 25 أكتوبر والأزمة السياسية التي خلفها، أدى إلى عرقلة عملية الانتقال في السودان بكشل خطير، وتراجع الإنجازات الرئيسية وتعريض الانتعاش الإقتصادي والجدوى المالية والمساعدات لخطر.
وأدان بشدة الهجمات على أصول بعثة يوناميد، وبرنامج الأغذية العالمي، والإعتداء المنظمات الإنسانية موضحاً ان ذلك أدى إلى زيادة إنعدام الأمن الغذائي، وتابع أن تلك الهجمات تخالف القانون الدولي الإنساني، وانها تعطل أو تجعل اسحالة تقديم المساعدات المنقذة للحياة لأكثر الفئات ضعفاً.
وشجع المجتمع الدولي على المساعدة في تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة والتعويض في الخسائر الكبيرة في سبل العيش، وتدعم الاستقرار للمجتمعات المحلية والحفاظ على الهياكل الاساسية للسلام وسيادة القانون، وآلية تسوية النزاعات، وللتصدي للأسباب نشوب النزاع المحتملة على طوق طرق الهجرة.
