نيويورك – السودان الآن | 27 ديسمبر 2025
أعلنت الأمم المتحدة رسمياً أخذها علماً بمبادرة السلام التي طرحها رئيس الوزراء الانتقالي، الدكتور كامل إدريس، مؤكدة دعمها الكامل لأي جهود تهدف إلى وضع حد للنزاع الدامي، والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه.
وأفاد مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة، في بيان صدر يوم الجمعة، أن الأمين العام يشدد على أن السعي لتحقيق سلام دائم وشامل يظل أمراً بالغ الأهمية، خاصة مع دخول الصراع عاماً جديداً.
ووجه الأمين العام دعوة صريحة للأطراف المتصارعة للاتفاق على وقف فوري للأعمال العدائية والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، حثّاً الفاعلين السودانيين على إعطاء الأولوية للتوافق وصياغة رؤية مشتركة لعملية انتقال يقودها المدنيون.
وفي سياق متصل، أكد مكتب المتحدث أن المبعوث الشخصي للأمين العام للسودان، السيد رمطان لعمامرة، على أتم الاستعداد لمواصلة مشاوراته مع طرفي النزاع للوصول إلى حل شامل ومستدام، بما يكمل ويعزز الجهود الجارية من قبل الدول الأعضاء والشركاء الدوليين.
وكان رئيس الوزراء كامل إدريس قد استعرض بنود مبادرته أمام مجلس الأمن الدولي، واصفاً إياها بأنها تقدم “إطاراً واقعياً وقابلاً للتطبيق” لحماية المدنيين من الفظائع واستعادة هيبة الدولة. وأكد إدريس على نقاط جوهرية في المبادرة تشمل وقف إطلاق النار لإنهاء حلقة العنف المستمرة.
بالإضافة إلى الترتيبات الأمنية بتجميع مقاتلي الميليشيات في معسكرات محددة والبدء في عمليات نزع السلاح. والملف الإنساني بمعالجة قضايا النازحين واللاجئين وتسهيل وصول المساعدات. بناء الثقة بتنفيذ تدابير سياسية واقتصادية واجتماعية لضمان استدامة السلام.
واختتم إدريس حديثه بالتشديد على أن المبادرة “نابعة من الداخل وليست مفروضة”، وأن الهدف منها ليس كسب الحرب، بل استعادة سلطة الدولة وفتح الباب أمام مصالحة وطنية شاملة.
