الخُرطوم – صوت الهامش
قضت محكمة خاصة في مدينة “أم درمان” في العاصمة السودانية الخرطوم،”الإثنين” بالإعدام شنقًا حتي الموت على “31” من أفراد جهاز الأمن،المُدانين بقتل المُدرس أحمد الخير،بمدينة “خشم القربة” بولاية كسلا،شرقي السُودان في يناير الماضي.
وكان جهاز الأمن والمخابرات الوطني،إعتقل المُدرس أحمد الخير،من مدينة “خشم القربة” بولاية كسلا،في يناير الماضي،إبان الإحتجاجات الشعبية التي أسقطت الرئيس المخلوع عُمر البشير،وأخضع الخير لتعذيب قاسي في معتقلات جهاز الأمن،حتي فارق الحياة نتيجة للتعذيب.
وقٌدم نحو “41” من أفراد جهاز الأمن والمُخابرات للمحاكمة بتهم القتل العمد والإشتراك في القتل،بجانب تهم متعلق بسوء إستخدام السُلطة .
وتوصلت المحكمة لقرارها وفقاً لقاضي المُحكمة أن المدانين الـ”31″ ثبت إرتكابهم لجريمة القتل العمد وفقاً لإفادات شهود الإتهام ورأي الطبيب الشرعي .
وأشار القاضي إلي أن المُدانين لم يستفيدو من الإستثناءات الواردة في القتل شبه العمد والقتل الخطأ،فيما برأت نحو “7” منهم وأمرت بإخلاء سبيلهم وأصدرت حُكماً بالسجن “3” أعوام على إثنين منهم.
وإنعقدت المحكمة وسط تعزيزات أمنية غير مسبوقة،وتجمع الاف السُودانيين منذ وقت مُبكر في مقر المحكمة بمدينة “أمدرمان” وهم يحملون صور ضحايا الإحتجاجات الشعبية التي أطاحت بالرئيس المخلوع عمر البشير من سدة الحُكم،بجانب صور المُدرس أحمد الخير.
ونادي المحتجين بضرورة القصاص من جميع قتلة الشُهداء،ومحاكمة رموز النظام البائد.
وكانت ثورة شعبية إنطلقت خواتيم العام الماضي،أطاحت بالرئيس المخلوع عُمر البشير،من سدة الحُكم بعد ثلاثة عقود،وسقط في الاحتجاجات الشعبية المئات من القتلى ومئات المصابين.