أديس أبابا _ صوت الهامش
عبر الاتحاد الأفريقي عن قلقه البالغ عن حالة الأوضاع الاقتصادية في السودان، وقال انها تطلب بذل جهود متضافرة لانتعاشها عاجلا، لمساعدة الحكومة في تلبية الاحتياجات الأساسية للسودانيين.
وفي الأثناء رحب بالاتفاق بين الحكومة الانتقالية والجبهة الثورية والحركة الشعبية “شمال” في عاصمة جمهورية جنوب السودان الموقع في ديسمبر الماضي الذي نص على عدد من التدابير من بينها وقف إطلاق النار، وفتح الممرات الإنسانية، وإطلاق سراح أسرى الحرب، وتأجيل تشكيل المجلس التشريعي وتعيين ولاة الولايات.
وقال الاتحاد الأفريقي، ان الأولويات التي حددها رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، المرتكزة على تحقيق السلام الشامل في جميع انحاء السودان تنعش الاقتصاد في السودان.
وأكد على ضرورة امتناع الجهات الخارجية، وعدم القيام بأي عمل او مبادرات من شأنها زيادة تعقيد الأوضاع في السودان.
وأصدر الاتحاد بيانا طالعته (صوت الهامش) بعد احاطة إعلامية مشتركة قدمها مفوض الاتحاد الأفريقي للسلام والامن، والسفير إسماعيل تشريقي، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام، والسفير جان بيير لاكروا، حول الوضع في السودان عقب جلسة مجلس الأمن التابع للاتحاد الافريقي في العاشر من الشهر الجاري.
وأضاف البيان ان الاتحاد الأفريقي يتطلع لعقد جولة مفاوضات سلام ثانية في جوبا، ومضيفا انه يشجع أطراف النزاع في السودان للوصول لاتفاق سلام بحلول ديسمبر القادم.
مبينا انه يحيط مجلس السلام التابع للاتحاد الأفريقي علما، لإصدار “ولاية” جديدة بشأن “مفاوضات السلام في السودان” وليصادق عليها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لهجة ان رئيس مفوضية الافريقي يقدم اقتراحا في الشأن نفسه في وقت قريب.
مؤكدا تنسيقه مع المجتمع الدولي، لمساعدة السودان في جميع الجهود الرامية لرفعه من قائمة الدول “الراعية للإرهاب”.
ودعا البيان رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي، بالتنسيق مع أصحاب المصلحة في السودان والهيئة الحكومية للتنمية “ايقاد” والمفوضية الافريقية لحقوق الانسان والشعوب في إطار جهود الاتحاد الافريقي ذات الصلة لمكافحة “الإفلات من العقاب” وتقديم مقترحات ملموسة للتحقيق في مجزرة القيادة العامة للجيش السوداني بالخرطوم، ورفع تقرير الي المجلس.