القاهرة ـــ صوت الهامش
سلم حزب الامة القومى بالقاهرة، رئيس إئتلاف تقدم عبدالله حمدوك رؤيته بشأن اصلاح تنسيقية تقدم، وشدد على الحياد التام بين طرفي الحرب حتى يقوم الائتلاف دور الوسيط.
و امهل قادة حزب الامة فى للقاء بينهم وحمدوك مساء امس السبت بالعاصمة المصرية القاهرة ـــ امهل قادة تقدم اسبوعين للرد حيث تحدد هذه النقاط بقاء “الامة” في “تقدم” من عدمه.
واوضح الامة فى رؤيته، ان التوقيع على اعلان اديس ابابا مع الدعم السريع في يناير الماضي يجانب الأساس الصحيح للتوسط في حل النزاعات فضلا عن مخالفته مسار العمل المتفق عليه في خارطة الطريق الصادرة عن تقدم ومخرجات اجتماع المكتب التنفيذي للتحالف الذي قصر الاتصال بطرفي الحرب على مداولة وقف العدائيات.
وابدا حزب الامة القومي تحفظه على وضع الأحزاب والحركات ضمن فئة واحدة في هيكل إئتلاف تقدم.
وتحفظ على عدم وجود الحياد الإيجابي في التحالف والانحياز الإعلامي لأحد طرفي الحرب.
وطالب الامة، بتحقيق دولي موثوق حول الأطراف الدولية البالغة في الحرب.
ودعت رؤية الامةالاصلاحية،الانفتاح على القوى السياسية وتجاوز مشاكل المرحلة السابقة، وتغليب تمثيل الأحزاب والقوى السياسية.
وانتقدت الرؤية الدور الموسع للمجتمع المدني والمهنيين، النقابات ولجان المقاومة حيث حازت هذه الأجسام على 70٪ من نسب التمثيل مقابل 30٪ للأحزاب والحركات المسلحة.
وطالب الحزب رفع تمثيل النساء في هياكل التحالف ، وذكر
واقترح الحزب عقد مؤتمر مائدة مستديرة للعملية السياسية تشارك فيها كل “الأطراف الوطنية العسكرية والسياسية”.
ونوه الحزب، الى اشكاليات اتخاذ اليات، بما ينفى الاحتكار ويحقق الشفافية والشمولية والمشاركة.
