الخرطوم _ صوت الهامش
خاطبت منظمة التنمية في شرق أفريقيا، إالايقاد، مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي من أجل تجديد الالتزام بدعم جهود المنظمة على صعيد العملية السياسية في السودان.
كما جددت الإيقاد -على لسان سكرتيرها التنفيذي وركنيه جيبيهو- مناشدةً قام بها مجلس وزرائها من أجل العمل على عودة جمهورية السودان إلى حضن الأمم الأفريقية.
وفي بيان أمام مجلس السلم والأمن يوم الاثنين -اطلعت عليه صوت الهامش- قال جيبيهو: “ثمة حاجة ماسة إلى تضامن كل الأطراف المشارِكة في تيسير عودة الحكم المدني في جمهورية السودان وإلى توحيد الجهود مع الآلية الثلاثية والمجتمع الدولي في سبيل تحقيق هذا الهدف المشترك”.
وتتكون الآلية الثلاثية في السودان من: الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد، وتعمل الآلية على تسهيل الحوار في السودان بين المكوّنين المدني والعسكري.
وأضاف جيبيهو: “أودّ تأكيد الدعوة التي تمخضت عنها الجلسة الاعتيادية الـ 48 لمجلس وزراء منظمة الإيغاد بتدشين عملية تستهدف الاعتراف مجددا بجمهورية السودان في الاتحاد الأفريقي، إلى جانب رفع أي عقوبات من شأنها أن تعوق عملية الانتقال”.
وكان الاتحاد الأفريقي علّق عضوية السودان بعد أن أدان بشدة الانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد في أكتوبر 2021.
وكان الاتحاد قد اشترط من أجل إلغاء قرار تعليق العضوية أن تتم “الاستعادة الفعلية للسلطات الانتقالية بقيادةٍ مدنية” في السودان.
يُذكر أن الاتحاد الأفريقي سبق وعلّق عضوية السودان بعد سقوط نظام البشير في يونيو 2019، قبل أن يعيد العضوية بعد ثلاثة أشهر إثر إعلان عبد الله حمدوك تشكيل حكومة جديدة.
