الخرطوم – السودان الآن | 19 مارس 2026
وجه رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، كلمة مستفيضة للشعب السوداني بمناسبة عيد الفطر المبارك، أكد فيها ثبات الموقف العسكري والسياسي للدولة، مهنئاً السودانيين بصمودهم وتضحيات القوات المسلحة والقوات المساندة لها والمستنفرين في معركة الكرامة لتطهير البلاد من دنس التمرد.
وشدد البرهان في خطابه على موقف حاسم بشأن مساعي السلام، مؤكداً أنه “لا هدنة ولا وقف لإطلاق النار” دون استيفاء شرط انسحاب وتجميع المليشيا المتمردة، تمهيداً لاستكمال أي عملية سلمية. وأوضح أن أي خطة للسلام يجب أن تكون متكاملة ومرفقة ببرنامج زمني محدد، ينتهي بسلام دائم لا يبقي على أي جسم يحمل السلاح خارج الأطر الرسمية للدولة، وبما يلبي مطالب الشعب في تفكيك وإنهاء أي دور لمليشيا آل دقلو الإرهابية التي تورطت في جرائم حرب وإبادة جماعية.
وحيا سيادته صمود المواطنين الشرفاء الذين تحملوا كلفة الحرب العالية بألم وصبر، مؤكداً أن الشعب يخطو اليوم بثبات نحو تحرير الوطن وإعادة بناء الدولة. كما أثنى على شجاعة الجنود في الميدان ووصفهم بأنهم كانوا “قدر التحدي” وعنواناً للفداء، مجدداً العهد مع الشعب السوداني بالمضي سوياً لتطهير البلاد واستكمال مؤسسات الدولة ووضع أسس راشدة لاستكمال تطبيع الحياة المدنية وإرساء مبدأ التداول السلمي للسلطة.
وفي سياق العلاقات الدولية، أعرب رئيس مجلس السيادة عن شكره للدول الشقيقة والصديقة الداعمة لمؤسسات الدولة الشرعية، كما جدد إدانة السودان للاعتداءات التي تعرض لها الأشقاء في دول الخليج ولبنان وفلسطين وتركيا وأذربيجان، معلناً تضامن السودان الكامل معهم. واختتم كلمته بالتحية لكل من يعمل على إعادة الحياة للعاصمة والمدن التي طالها خراب التمرد، مؤكداً أن النصر بات قريباً.
