الخرطوم _ صوت الهامش

قال الرئيس السوداني عمر البشير أن السودان يواجه مراحل عدم الاستقرار الدستوري ، مبينا ان مسودة الدستور القادم سيعرض على الشعب السوداني في استفتاء عام .

ونوه البشير البشير لدى تسلمه اليوم (الخميس) الرد على خطابه الذي قدمه أمام الهيئة التشريعية في فاتحة أعمالها مطلع ابريل الجاري، “إن الالتزام بالصلاحيات والسلطات الاتحادية والولائية التي فصلها الدستور يمكن من تجويد عمل الدولة وتسييره”.

وأكد أن البرلمان قد قام بدوره الكامل في التشريع والرقابة وكل ما يهم المواطن، لافتا إلى السعي نحو التأسيس لممارسة شورية حقيقية دون إدعاء الكمال ،حسبما نقلته وكالة السودان للأنباء .

ويحكم البشير البالغ من العمر 73 عاما، السودان منذ انقلاب عسكري وقع عام 1989 ، ولدى إبرام اتفاق السلام الشامل عام 2005 عبر الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج تم منح البشير 5 سنوات في السلطة قبل إجراء انتخابات في ظل دستور مؤقت.

وأشار البشير أن توسيع المشاركة في السلطات التنفيذية والتشريعية يعد إنفاذا لمخرجات الحوار الوطني ويعتبر نجاحا كبيرا، وسيتواصل التعاون حتى إنتخابات 2020م التي تؤسس لممارسة سياسية جديدة.

وفي عام 2015، تعهد البشير بأنه لن يترشح ثانية للانتخابات لكنه خالف ذلك التعهد بقبوله ترشيح حزبه الحاكم (المؤتمر الوطني) له. وعلى مدار عدة أشهر ماضية تطالب أصواتا من داخل الحزب والحكومة وقادة المحليات بتعديل الدستور وترشيح البشير مرة أخرى للانتخابات.

وأوضح الرئيس السوداني إلى أنه وحسب توصية الحوار فإن الهيئة التشريعية القادمة هي التي تجيز الدستور الدائم القادم إلا أن ذلك لا يمنع من فتح حوار واسع حوله لإعداد مسودة لطرحها أمام البرلمان القادم لإجازته كسبا للوقت .

يجدر أن الدستور السوداني الحالي لا يسمح للبشير بالترشح مرة اخري في الانتخابات السودانية المزمع عقدها عام 2020 بعد إنتهاء دورته الحالية ، حيث تطالب المعارضة السودانية بإحترام الدستور وعدم السعي إلي تعديله .