الخُرطوم-صوت الهامش
حمّل رئيس مجلس السيادة الإنتقالي في السُّودان، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، الشُرطة مسؤولية إرتكاب مجزرة مدينة بحري التي راح ضحيتها نحو 11 شخص في نوفمبر الماضي، وأكد أن الشرطة فشلت في تحديد من أطلق النار وتعامل مع الأمر بعدم مسؤولية.
وكشف عن إقالة مسؤولين من قيادة الشرطة، مع تشكيل لجان تحقيق لمحاسبتهم على التقصير.
وقال البرهان في حوار البناء الوطني بثه تلفزيون السودان “السبت” أنه مستعد لتحمل المسؤولية اذا اصدرت تعليمات بملاحقة المتظاهرين، وتابع ” مستعد أن اقدم شي لمعرفة الحقيقة، لأنني اري الاحزان ونشترك فيها جميعاً والواجب على الاجهزة الامنية الكشف عن من يقتل المتظاهرين”.
مشيراً إلى أنه استدعي عدد من قيادات الشرطة جميعها فشلت في تحديد المسؤولية، ولم يتعاملو مع الملف بمسؤولية.
وأوضح البرهانان الثورة سلمية ويريدونها سلمية واشار أن ذلك واحد من اسباب نجاحها، وتأسف لسقوط ضحايا، وتابع “نشاطر الاهل جميعاً على هذا الفقد هذا أمر محزن لا اظن احد يتمنى حدوث اي شي ، لا اظن من مصلحتنا ان يموت اي شخص ظللنا نتحدث الي الأجهزة الأمنية صراحة بعدم حمل السلاح فهو ممنوع”.
واردف ” تحدثنا اليهم بالاكتفاء بحماية المناطق الهامة القصر، مجلس الوزراء ، المجلس التشريعي ما دونها مسموح”.
واكد بانه تنتابه شكوك ان هناك جهات أخرى تمارس القتل وتتاجر بالقتل والاحزان، وكشف عن القاء القبض على مجموعات في الخرطوم ومدني يتم التخري معها لمعرفة الحقيقة.
ووصف قراراته التي إتخذه في الخامس والعشرون من اكتوبر، بأنه قرار صحيح وصائب ويلبي أشواق وامال السودانيين، الذين كانوا ينادون بتشكيل حكومة كفاءات مستقلة، وإصلاح الوثيقة الدستورية، ولفت ان من يصفون قراراته بالانقلاب هم من فقدو السلطة.
وأعلن البرهان استعداده الانسحاب من المشهد السياسي، في حال حدوث توافق سياسي او قيام الانتخابات، ونوه ان حدوث توافق بين القوى السياسية هو الاقرب من قيام الانتخابات، وبين ان الخروج من أزمة السودان يقتضي دخول كل الأطراف في حوار سياسي جامع.
