الخرطوم _صوت الهامش
أدانت الجبهة الثورية السودانية، الخرق الغير مبرر لإتفاق وقف العدائيات المشترك الموقع بين الحكومة والجبهة الثورية في اكتوبر الماضي، وذلك على خلفية أحداث العنف في إقليم دارفور، وإستهداف المليشيات المسلحة، للمزارعين.

وكانت المليشيات المسلحة ،روعت سكان منطقة “كرينك” بولاية غرب دارفور، عندما، إعتدت تلك المليشيات على المزارعين، وقتلت شخص وأصابة نحو خمس أخرون، وفي حادث مماثل إعتدت المليشيات المسلحة، على مزارعين في منطقة “تبرا” بولاية شمال دارفور، وقتلت شخصين في الحال.

وأعلن بيان صادر الجبهة الثورية السودانية طالعته” صوت الهامش” أنها تقدمت بشكوي رسمية للوساطة وطالبتها بالتحقيق الفوري في هذا الخرق الذي حدث بمنطقة تبرأ محلية طويلة متزامناً مع بدء المفاوضات.

وكشف البيان عن إنطلاقة الجولة الثالثة للمفاوضات بين حكومة السودان والجبهة الثورية بجلسة إفتتاحية حضرها ممثلين للأمم المتحدة ودول الترويكا والاتحاد الافريقي واليونميد والولايات المتحدة الامريكية ولفيف من ممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة بجوبا وشارك قادة الجبهة الثورية بكلمات اكدوا فيها جاهزيتهم وعزمهم علي تحقيق سلام عادل وشامل في اسرع وقت ممكن.

وأعربت الثورية عن قلقلها وأسفها للسباق المحموم علي التعيينات القيادية في الخدمة المدنية دون اى مراعاة لمعايير الكفاءة والشفافية وطالبت رئيس الوزراء وحكومتة وقف هذا العمل ومراجعة ماتم فيه وحذرت من الإستمرار فيه لانه يرسل إشارات سالبة ويضر بعملية السلام.