الخرطوم – صوت الهامش

أعلنت الجبهة الشعبية المتحدة المعروفة اختصاراً بـ (اليو بي أف)، وهي الذراع الطلابي، لحركة وجيش تحرير السودان، قيادة عبدالواحد محمد النور، رفضها للاتفاق الذي تم، امس السبت، بين قوى إعلان الحرية والتغيير، والمجلس العسكري الانتقالي بالخرطوم.

واعتبرت الشعبية في بيان تحصلت (صوت الهامش) على نسخة منه، الاتفاق مثابة (اكتمال لسرقة الثورة السودانية بامتياز)، وأنه لم يؤدي إلي تحقيق تطلعات الشعب السوداني، المتمثلة في تحقيق العيش والحياة الكريمين وفق البيان.

وقطع البيان إلي إن أي اتفاقية، لم تخاطب جذور الأزمة السودانية، وبمشاركة من قبل أطراف المصلحة الحقيقية، وكل الشعب السوداني الذي شاركوا في التغيير، إن الجبهة الشعبية المتحدة، ليست طرفاً فيه.

وأشار إلي أن، الاتفاق الذي يتجاوز المشكلات الأساسية وخاصة قضايا «النازحين واللاجئين» ومشاركتهم أو الاستهانة بهم، ﻻ يمكنه أن يؤدي إلي الاستقرار الدائم في السودان.

وانتقدت الجبهة الشعبية المتحدة الاتفاق، وقالت إنه لم يوضح بجلاء، مصير مليشيات «الدعم السريع، وجهاز الأمن والمخابرات العامة» التي قالت إنها ظلت ترتكب أبشع أنواع العذاب والقتل عقب اندلاع شرارة الثورة وقبله وفي فض اعتصام القيادة العامة للجيش السوداني بالخرطوم.

ودعت كل جماهير حركة وجيش تحرير السودان، و الجماهير السوداني التي تطلع إلي التغيير الجذري، لمواصلة النضال، لتحقيق أهداف الثورة بصورة كاملة، والوصول لما وصفته (بزوغ فجر جديد، وبناء دولة سودانية علمانية ليبرالية وديمقراطية فيدرالية موحدة).