أبشي – السودان الآن | 7 فبراير 1026
لقّن الجيش التشادي مجموعات من مليشيا “الجنجويد” درساً قاسياً، عقب اعتداءات نفذتها تلك العناصر على مواطنين أبرياء ونهب أموال وممتلكات المدنيين في المناطق الحدودية، حيث تدخلت القوات التشادية فوراً وبسطت سيطرتها على الموقف.
وقطعت الحكومة التشادية الطريق أمام محاولات هذه العصابات لنشر الفوضى داخل أراضيها، مؤكدة فهمها المبكر للمؤامرة التي تهدف إلى تحويل تشاد إلى ساحة للصراع، وشددت على أن أمن مواطنيها يمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه أو العبث به.
وبعثت العمليات العسكرية الأخيرة برسالة واضحة للمليشيات بانتهاء زمن التمادي وبدء مرحلة الحسم، وسط تطلعات شعبية بعدم السماح لأي استعراض قوة لهذه المجموعات داخل الأراضي التشادية، لضمان استقرار المنطقة ومنع تكرار سيناريوهات الفوضى.
