الخرطوم ــ صوت الهامش
تجددت الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع الخرطوم بالأسلحة الثقيلة والخفيفة وذلك رغم إتفاق اعلان الطرفين كل على حد بالهدنة الخامسة.
في ظل تبادل الاتهامات من طرفي الصراع بخرق الهدنة منذ سريانها، وأكد الجيش على صد هجوم للدعم السريع وتكبيده خسائر بشرية وفي الآلات والمعدات العسكرية.
وسمع المواطنين دوي انفجارات قوية في عدة مناطق بينها جبل اولياء جنوب الخرطوم.
وقال مواطنون إن القوات المسلحة استخدام سلاح الجو والمدافع الثقيلة ضد الدعم السريع.
وكانت الآليتان الثلاثية (الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والإيقاد) والرباعية (أمريكا وبريطانيا والإمارات والسعودية) رحبت بإعلان القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع عن تمديد وقف إطلاق النار الحالي لمدة 72 ساعة إضافية ويدعون إلى تنفيذه بالكامل.
كما رحبت باستعداد المتحاربين للدخول في حوار من أجل التوصل إلى وقف دائم للأعمال العدائية وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وقالت الآلية الثلاثية والرباعية، في بيان مشترك طالعته صوت الهامش، إن هذه المرحلة الأولية من الدبلوماسية ستسهم في إنشاء عملية للتوصل إلى تحقيق وقف دائم للأعمال العدائية ووضع ترتيبات إنسانية، في العمل على تطوير خطة لخفض التصعيد على النحو المبين في بيان الاتحاد الأفريقي الصادر في 20 أبريل، والذي أقرته جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والترويكا والشركاء الثنائيون الآخرون.
يأتي ذلك في خضم مخاوف وسط السودانيين من طول عمد الحرب، وعدم فعالية الوسطاء في الضغط على طرفي الصراع العسكري في السودان للتواصل وبدأ المفاوضات.
وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة، إن قواتها تمكنت من صد وتدمير هجوم المتمردين على قوات الدفاع الجوي بجبل أولياء.
وأشارت إلى تدمير 9 عربات قتالية واستلام إثنين رشاش مضاد للطائرات وأسلحة ومعدات مختلفة، وهربت فلول المتمردين مخلفين وراءهم عددا كبيرا من القتلى والمصابين.
