الخرطوم ــ صوت الهامش
إتهمت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، القوات المسلحة في السودان، بالتواطؤ مع المجموعات العربية بإستهداف الأرض لإثنيات النوبة والداجو، واصفة موقف القوات المسلحة بالعنصرى وتهديد وجودى لشعب النوبة وغيره من الإثنيات غير العربية.
مؤكدة وقوع الهجمات خلال أيام 12 و17 أكتوبر 2022 من قبل (مليشيات المسيرية بدعم من قوات الدعم السريع والتى أسفرت عن قتل مواطنين أبرياء وعزل، وحرق أحياء وقرى ونهب ممتلكات المواطنين وتنزيح مئات الأسر وآلاف النازحين فى مرأى ومسمع القوات المسلحة.)
وأضافت أن الجيش وجه نداءا بالمايكرفونات للنوبة بإخلاء المدينة، وتابعت ”فى تواطؤ مكشوف مع مليشيات المسيرية وقوات الدعم السريع.“
وكان مكتب الناطق الرسمى بإسم القوات المسلحة الأربعاء 19 أكتوبر 2022، إتهم الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقصف أحياء فى مدينة لقاوة بـ 13 قذيفة هاون من أحد قواعدها فى جبل طرين شمال لقاوة، في 18 أكتوبر 2022.
وقالت الحركة ان الجيش زعم أن القصف إستهدف سوق المدينة وحي الغزاية وحي المساليت، والادعاء بأن القصف أعقبه هجوم قوة تتبع للحركة الشعبية قوامها سرية مشاة على قواتهم التى تمكنت من دحرها وإجبارها على الإنسحاب.
وذكر الجيش أن ”ما جرى يعتبر خرق واضح لإتفاق وقف إطلاق النار والأعمال العدائية مع حكومة السودان، والذى يتم تجديده والإلتزام به منذ 16 أكتوبر 2019.“ وحذر القوات المسلحة قيادة الحركة الشعبية من عواقب أى خرق لوقف إطلاق النار.
وردا على ما جاء فى بيان القوات المسلحة، جابر كمندان كومى
الناطق الرسمى بإسم الحركة، جدد التأكيد ما ورد فى بيان الناطق الرسمى للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بتاريخ 15 أكتوبر 2022 بأن الحركة الشعبية ليست طرفا فى الإشتباكات المسلحة التى حدثت وتحدث فى لقاوة.
ووصف ما جاء فى بيان القوات المسلحة بالإدعاء لإخفاء الحقيقة وصرف الإنظار عما يجرى على الأرض من إرتكاب لإنتهاكات وفظائع وأعمال وحشية ضد إثنيات النوبة والداجو.
وأردف بالقول ”عسكريا، تعلم القوات المسلحة أنه لا يمكن الهجوم على مدينة مثل لقاوة مع الوضع فى الإعتبار حجم القوات والمليشيات بقوة قوامها سرية.“
وأضاف أنه من المعلوم أن القوات المسلحة هى من صنعت قوات الدعم السريع، وقبلها قوات الدفاع الشعبى(قوات الإحتياط حاليا) وقوات المراحيل، وبالتالى تعتبر القوات المسلحة أس المشكلة، ولذلك غير متوقع منها إلتزام الحياد والوقوف على مسافة واحدة من المواطنين.
وتابع ”لسنا دعاة حرب، ولكن فلتعلم القوات المسلحة أن الجيش الشعبى يراقب ما يجرى عن كثب، ولن يسمح بإستباحة جبال النوبة على غرار ما حدث فى دارفور، وأنه غير معنى بهذا التحذير والتهديد الأجوف.“
