الخرطوم ــ صوت الهامش
حذرت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، قوات الدعم السريع من مغبة التمادى فى دعمها لأحد أطراف النزاع وإستمرارها فى قتل وتنزيح وتهجير المواطنين على أساس إثنى.
وجددت الحركة الشعبية، مناشدتها لأطراف النزاع ولجميع مكونات لقاوة بإعمال الحكمة وتغليب صوت العقل حقنا للدماء، ولتفويت الفرصة على اسمته مركز السلطة فى الخرطوم ودعاة الفتنة والعنصرية.
وقال القائد المناوب/ جابر كمندان كومى الناطق الرسمى بإسم الحركة الشعبية لتحرير السودان، إن العدوان على المواطنين من إثنيات النوبة والداجو والفلاتة الآمنين بلقاوة، قامت به مليشيات المسيرية وقوات الدعم السريع.
ووصف في بيان طالعته صوت الهامش، نتائج الهجوم بالفظيعة حيث تم قتل وحرق ونهب وتنزيح وتهجير المدنيين، على غرار ما حدث ويحدث من إستهداف وإبادة جماعية وتهجير لإثنيات الزرقة فى دارفور.
وردا على بيان لجنة أمن ولاية غرب كردفان، ذكر الناطق باسم الحركة، إن إقحام إسم الحركة الشعبية فيما يدور من مواجهات مسلحة فى لقاوة رغم نفيها ذلك فى بيان رسمى لها.
وإعتبرت ذلك مواصلة ”لأكاذيب أجهزة النظام البائد التى ما زالت تتحكم فى مفاصل الدولة من الخرطوم حتى الآن فى محاولة يائسة منها لتشويه صورة الحركة الشعبية، وهذه الأجهزة هى من تقف خلف إفتعال وهندسة الصراع الحادث فى لقاوة.“
وأصدرت لجنة أمن ولاية غرب كردفان بيانا كشفت اتهمت الحركة الشعبية شمال بالتدخل فى الصراع القائم بمحلية لقاوة.
وزعم البيان محل الرد أن الحركة الشعبية شمال قد هاجمت مدينة لقاوة اليوم الثلاثاء بمدافع هاون 120 و 82 ملم، بالإضافة للدوشكات.
