جوبا _ صوت الهامش

قال السكرتير العام للحركة الشعبية عمار أمون دلدوم، أن الكرة الآن في ملعب الحكومة الإنتقالية، إن أرادت إستئناف التفاوض وتحقيق السلام.

واشترط عمار عودة الحركة لطاولة التفاوض مجدداً بتوقف القوات الحكومية عن إغلاق الطرق ووقف إعتقال المواطنين وإطلاق سراح من تم إعتقالهم.

وكانت الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، أعلنت تعليق التفاوض مع الحكومة الإنتقالية، عقب اتهامها الجيش السوداني، ومليشيا الدعم السريع، التوغل في مناطق سيطرتها، وإرتكاب تجاوزات في حق تجار شملت الإعتقال، ومصادرة بضائعهم وممتلكاتهم.

وأكد امون في تصريح خص به “صوت الهامش” أن عودتهم لطاولة التفاوض، رهين بوقف العمليات العدوانية التي قامت بها القوات الحكومية في مناطق سيطرتهم، وسحب القوات من منطقة “خور الورل” وإطلاق سراح التجار واعادة ممتلكاتهم، بجانب إصدار وقف عدائيات وفتح تحقيق حول مقتل الشيخ عبدالفضيل،وجدد تمسكهم بإتفاق إعلان جوبا.

وكشف دلدوم أن القوات الحكومية رافقت الرعاة “الحوازمة” حتي وصلوا لمناطق سيطرتهم مشيراً إلي أنهم حذروا المواطنين بعدم إعتراضهم لجهة أنهم لا يريدون إحداث اي خلل قبل بدء التفاوض، منوهاً إلي ان قوة من مليشيا الدعم السريع إنتشرت بنحو ” 25″ عربة مسلحة في مناطق هبيلا وكرتالا وأطلقت النار علي المواطنين واعتقلت التجار .

ولفت أن الوفد الحكومي أقر بتبعية القوات المهاجمة للدعم السريع وتأسفت علي ذلك عقب نكرناها،مؤكداً انهم لن يتركوا العمليات الاستفزازية ان تمر مرور الكرام.

وفي سؤال حول ما إذا كان يتوقعون إستجابة الحكومة لإشتراطاتهم قبل بدء التفاوض أجاب قائلاً ” نجري اتصالات في ارض الواقع للتاكد من سحب قوات الحكومة من المناطق التي سيطرت عليها وإطلاق سراح المعتقلين وارجاع ممتلكاتهم” .

ولفت أنهم في حال الإستجابة لتلك الشروط أنهم مستعدون العودة لطاولة التفاوض.

وعلقت لجنة الوساطة، مفاوضات السلام بين الحكومة الانتقالية في السودان والحركة الشعيبة “شمال” قيادة عبد العزيز الحلو لـ 24 ساعة، بسبب ما وصفته باحتجاج الحركة علي الهجوم .

وأشارت الي انها تدرس مزيدا من التشاور بين الطرفين لمعالجة امر خرق وقف إطلاق النار.