نيويورك: صوت الهامش
كشفت الحركة الشعبية لتحرير السودان / شمال انها قدمت مقترحين لمجلس الأمن الدولي في إجتماع غير رسمي، للدفع بالعملية الإنسانية على أساس القانون الانساني الدولي، وحثت مجلس الأمن الإفريقي والدولي إلى ضرورة التوصل إلى اتفاق لفتح المعابر الانسانية وفق القانون الانساني والدولي ورفض هيمنة الخرطوم على العملية الإنسانية.
وقال المتحدث الرسمي باسم ملف السلام للحركة الشعبية لتحرير السودان مبارك أردول في بيان صادر تحصلت “صوت الهامش” على نسخة منه ان الامين العام للحركة الشعبية ياسر سعيد عرمان تقدم بمقترحين في إجتماع غير رسمي عقدته الحركة مع مجلس الامن الدولي بنيويورك اليوم للدفع بالعملية الإنسانية على أساس القانون الانساني الدولي.
وأضاف ان “عرمان”، قدم شرحا مفصلا لمواقف الحركة الشعبية في مجمل المفاوضات ولاسيما القضايا الانسانية، وذكر المجلس بإن الحركة الشعبية وقعت مذكرة تفاهم إنساني مع ممثل الامين العام للأمم المتحدة السابق هايلي منكريوس في فبراير 2012م واغسطس 2013م تنفيذا لقرار المجلس 2046، على الرغم من توقيع الحكومة السودانية عليه لكنها رفضت تنفيذه.
وأشار ان الحركة أطلع المجلس باستمرار القصف الجوي على المدنيين وطالبهم بضرورة حمايتهم، كما ناقشت تهامات منظمة العفو الدولية باستخدام الأسلحة الكيماوية والتي لم يتم تشكيل لجنة للتحقيق حولها حتى الآن.
ونوهت ان الإجتماع تطرق الى المقترح الأمريكي ومقترح الرئيس أمبيكي، وأكدت استعدادها لمناقشة المقترحين، وناشدت مجلس الأمن الإفريقي والدولي الى ضرورة التوصل الى اتفاق لفتح المعابر الانسانية وفق القانون الانساني والدولي ورفض هيمنة الخرطوم على العملية الإنسانية.
يذكر ان الاجتماع حضره ممثلو (11) بلدا وتغيبت أربعة بلدان من أعضاء المجلس، كما حضر ثلاثة من الاعضاء الدائمين وعدد من الخبراء المختصين.
