الخرطوم _ صوت الهامش
أعلنت الحركة الشعبية – شمال – قيادة عبدالعزيز الحلو دخولها التفاوض مع الحكومة الإنتقالية، للوصول إلي إتفاق سلام شامل وعادل يخاطب جذور المشكلة السودانية، ويضع نهاية منطقية للحرب في السودان.
وعقدر المجلس السياسي والقيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال إجتماعاً بكامل عضوية المجلس (21 عضواً) في الفترة من : (3 – 5 سبتمبر 2019)، إستمع المجلس لتنوير شامل من رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، كما تداول أعضاء المجلس خلال الجلسات حول كافة قضايا الرَّاهن السياسي والقضايا المصيرية.
وأكَّد بيان صادر مع الحركة طالعته “صوت الهامش” أن المجلس أكد بإن الإتفاق الذي تم توقيعه بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري تسمح للمُكوِّن العسكري في مجلس السيادة بالتحكُّم في قرارات البلاد المصيرية .
ولفت البيان أن الإتفتق إحتواء على العديد من الثغرات التي تُعيق عملية الإنتقال والتحوُّل، ووطَّدت سيطرة العسكريين .
وأردف البيان ، (التوقيع على الإعلان السياسي والإعلان الدستوري، وتكوين هياكل السُلطة) – تُمثِّل خطوة مُهمَّة ويُمكن أن تقود إلى السلام.
وأشار البيان إلي أن المجلس قرَّر الدخول في التفاوض مع الحكومة الإنتقالية للوصول إلى إتفاق سلام شامل وعادل يُخاطب جذور المشكلة السُّودانية، ويضع نهاية منطقية للحرب في السودا .
وأعلن عن إجازة المجلس لورقة إعلان المباديء، ومسوَدَّة الموقف التفاوضي للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال.