الخرطوم:صوت الهامش
أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان / شمال ، دعمها القاطع للانتفاضة الشعبية لاسقاط نظام المؤتمر الوطني.
وأكدت طبقا لتعميم صادر من الامين العام لها ياسر عرمان تلقت (صوت الهامش) علي نسخه منه بأن الحركة الشعبية تؤمن بمقدرات الشعب وتدرك المتغيرات الداخلية والخارجية.
وأشارت بأن الانتفاضة معركة طويلة ومتصلة قبل وبعد الإنتفاضة، وأبدت استعدادها للمساهمة بكل ما تملك والمشاركة في مركز موحد لقوى التغيير والدفع بالإنتفاضة نحو أهدافها النهائية وقطع الطريق على أي تغيير شكلي لا يمس مرتكزات النظام ودولته العميقة.
وأعلنت عن ترك المهام اليومية لمن هم في الشوارع والتصدي لقيادة العمل الجماهيري دون تحديد المهام بشكل فوقي ومزاجي.
ودعت الحركة الوطنيين في القوات المسلحة والشرطة لحسم موقفهم والإنحياز لشعبهم ولخيار الإنتفاضة والمساهمة في الإطاحة بقادة النظام بالإنحيياز لقوى الإنتفاضة مؤكدًة إستعدادهم للعمل المشترك معهم والوقوف معهم في خندق واحد ضد كل من يعتدي على قوى الإنتفاضة، ووقف إطلاق النار فوراً لمساعدتهم في ردع القوى التي ستقف ضد الشعب وإنتفاضته وحقه في التغيير.
ونوه عرمان في رسالته للنظاميين إن إستمرار النظام خطر على البلاد ومستقبلها، وإستمراره يعني إنهيار السودان، والإنحياز للإنتفاضة يشكل طوق النجاة للبلاد ووضعها على طريق جديد طريق السلام الشامل ودولة المواطنة والديمقراطية.
مشيرًا بأن الإنتفاضة تعني السلام والطعام والديمقراطية كاشفا عن اربتطباتهم بعلاقات وحوار مع مجموعات مختلفة من الإسلاميين قديمة وجديدة، ورحب بمواقف حركة الإصلاح الآن، وبعض تصريحات قادة الشعبي وتصريحات الأستاذ علي جاويش من الأخوان المسلمين وتصريحات الكودة ودكتور الجميعابي، ودعا كافة الإسلاميين للعمل على إنهاء معاناة الشعب .
وحمل عرمان النظام مسؤلية تدمير الحركة الإسلامية مثلما دمر السودان، وطالبهم بالإنحياز للإنتفاضة والإتفاق على أجندة جديدة لمستقبل البلاد تقوم على الديمقراطية والمواطنة وتوفير الطعام والسلام للشعب لجهة ان إستمرار النظام سيمزق البلاد .
واكدت الحركة بأن معركة الشعب ستكون طويلة قبل وبعد الإنتفاضة وتحتاج لوحدة جميع قوى التغيير وفتح الباب لإنحياز جميع الفئات التي ترغب في التغيير.
مضيفًا ان النظام يقوم بدفع قواته هذه الأيام لمهاجمة مواقعهم مؤكدًا إكمال إستعداداتهم لرد هجوم النظام وإنزال هزيمة ساحقة به كما فعلوا طوال خمس سنوات .
وأشار ان النظام الذي يجوع الشعب ويستخدم أمواله في الحرب قد أشترى مؤخراً طائرات (سوخوي) ودبابات وهو الذي لايشترى الأدوية ويمنع لبن الأمهات ولا يوفر الغسيل لمرضى الكلى أو مياه الشرب والطعام ويعتدي فوق ذلك على تلاميذ وطلاب المدارس، ويحتفظ بالقادة السياسيين كرهائن، ودع الجميع بمواجهته في شوارع المدن في إنتفاضة سلمية تدك حصونه ، لجهة إنهم سيواجهونه في ميادين القتال.
