الخرطوم ــ صوت الهامش
طالبت قوى الحرية والتغيير (التوافق الوطني) وفد المبعوثين الدوليين، بالوقوف مع السودانيين في الإنتقال ودعمهم لإنجاز إحصاء سكاني وترسيم الدوائر الجغرافية وتحديث السجل الانتخابي وبناء الدستور.
واجتمعت الحرية والتغيير الميثاق الوطني، بوفد مبعوثي ”الاتحاد الأوروبي والحكومة الأمريكية والنرويج وبريطانيا وفرنسا وألمانيا“، تناول قضية بدء الحوار والمائدة المستديرة بقيادة سودانية والذي تسهله الالية الثلاثية من الامم المتحدة والاتحاد الأفريقي والايقاد.
وشدد بيان للناطق الرسمي للتحالف، جمعة الوكيل، لأهميته بدأ الحوار سريعا وبسقف زمني متفق حوله ويكون شاملا لا يقصي احد.
فضلاً عن ضرورة الاتفاق حول آلية اختيار الممثلين المشاركين وعن الموضوعات التي يجب أن تغطيها، وضرورة مشاركة كل الفئات من النساء والشباب بطريقة متفق حولها.
وتناول الاجتماع أيضا عن ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة مدنية واختيار رئيس وزراء متوافق حوله، والعودة لبناء الإنتقال وصولا الي الحكومة الديموقراطية عبر الانتخابات بنهاية الفترة الانتقالية.
أيضا ركز الاجتماع عن ضرورة عودة مسار العلاقات الاقتصادية التي لا تفصل عن السياسية ولابد من الاستفادة من التطور الذي أحدث في المسار الاقتصادي بين السودان والمؤسسات الدولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وبقية المانحين.
وأكد الاجتماع انه من مصلحة السودان التي يجب أن يحافظ عليه وصولا لغاياته المتفق حولها.
تناول الاجتماع كذلك تطبيق اتفاقية السلام وإكمال مفاوضات السلام الشامل لضمان مشاركة بقية حركات الكفاح المسلح الغير موقعة لتكون جزءا من الحوار والمائدة المستديرة.
أشار الاجتماع إلى أن تطبيق اتفاقية السلام بكل برتكولاتها وخاصة الترتيبات الأمنية ستقلل من النزاعات المسلحة التي تجري حاليا في مناطق مختلفة في السودان وخاصة في إقليم دارفور.
