الخرطوم – السودان الآن | 11 يناير 2026
أعلن رئيس الوزراء د. كامل إدريس اعتماد العام 2026 عاماً للسلام، وذلك وفقاً لـ المبادرة القومية للسلام التي تقدمت بها الحكومة، مؤكداً التزام الدولة بإنهاء الحرب وقيادة البلاد نحو الاستقرار.
ووصف د. كامل، خلال تنوير صحفي عقده اليوم بأمانة حكومة ولاية الخرطوم، المبادرة القومية للسلام بأنها مبادرة سودانية خالصة حظيت بـ دعم غير محدود إقليمياً ودولياً، مشيراً إلى أن آخر هذا الدعم جاء من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأكد أن السلام يمثل هدفاً استراتيجياً للحكومة، لكنه شدد على أنه سيكون سلام الشجعان الذي يقبله ويرتضيه الشعب السوداني، لافتاً إلى أن الحرب فُرضت على البلاد فرضاً. وأضاف: “لدينا مؤشرات قوية بأن السلام قادم لا محالة، وسنقوده حتى نصل إلى بر الأمان”.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة تعمل حالياً على إنشاء الآليات الوطنية لإنفاذ المبادرة، داعياً وسائل الإعلام إلى الاضطلاع بدورها في الترويج للمبادرة وتعزيز خطاب السلام.
وتطرق د. كامل إلى التحديات التي تواجه الحكومة، مؤكداً أن الأولوية ستُمنح لـ معاش وأمن المواطن وتحسين الخدمات الأساسية، خاصة في مجالات الصحة والتعليم، عبر التوسع في المراكز الصحية والمستشفيات والجامعات، وفق سقف زمني محدد، وفي مقدمتها جامعة الخرطوم، إلى جانب التوسع في خدمات الكهرباء والمياه.
كما أعلن توجه الدولة لدعم مشروعات التنمية الاقتصادية، وعلى رأسها مشروع الجزيرة، ومشروع الهواد الزراعي، إضافة إلى تأهيل ودعم المسالخ، وإنشاء مطار جديد، ومدينة متكاملة للصادر.
من جانبه، أكد والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة أن وجود الحكومة المركزية في الخرطوم يحمل دلالات سياسية واقتصادية وتنموية مهمة، ويوجه رسالة واضحة بأن الخرطوم باتت مهيأة لاستقبال أبنائها.
وأشار الوالي إلى أن الولاية تحتاج إلى دعم الحكومة المركزية لاستكمال مشروعات البنيات التحتية، خاصة في مجالات الطرق والكهرباء والكباري والمستشفيات، بما يسهم في تسريع عملية التعافي والاستقرار.
