الخرطوم – السودان الآن | 7 يناير 2026
أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي عن أسفها لما ورد في البيان المشترك الصادر عن مفوضية الاتحاد الأفريقي بتاريخ 6 يناير 2026م، مع دولة الإمارات العربية المتحدة، معتبرة أنه تناول الشأن السوداني بصورة غير موضوعية، وكرّر ما وصفته بسردية مساواة حكومة السودان بمليشيا إرهابية أدانها المجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد الأفريقي، كان آخرها إدانة مجزرة الفاشر.
وأكدت الوزارة أن البيان جاء بالشراكة مع دولة قالت إنها داعمة للمليشيا المتمردة وشريك في الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوداني، مشيرة إلى أن صدور البيان تم دون مناسبة رسمية أو إطار جامع لدول الاتحاد الأفريقي، ومع دولة ليست عضواً في الاتحاد، الأمر الذي أثار تساؤلات حول دور المفوضية في حل النزاعات بالقارة وفق مبدأ “الحلول الأفريقية للمشكلات الأفريقية”.
وانتقدت الخارجية ما ورد في البيان من دعوة متكررة لهدنة إنسانية غير مشروطة، رغم الموقف المعلن لحكومة السودان بشأن وقف إطلاق النار، والذي أكدته مبادرة سلام السودان التي أعلنها رئيس الوزراء في 22 ديسمبر 2025م أمام مجلس الأمن الدولي، والتي لقيت ترحيباً من الأمين العام للأمم المتحدة وتأييداً من منظمات إقليمية ودولية، من بينها الاتحاد الأفريقي.
وجددت حكومة السودان، بحسب البيان، التزامها الثابت بتحقيق السلام بما ينسجم مع تطلعات الشعب السوداني، مؤكدة استعدادها للتعاطي مع أي مبادرة جادة تحقق هذا الهدف، مع التشديد على رفضها لأي مبادرة تساوي بينها وبين مليشيا آل دقلو الإرهابية، مؤكدة أن مثل هذه الطروحات لن تجد قبولاً لدى الشعب السوداني ولن تتعامل معها الحكومة.
