النهود – السودان الآن
قالت غرفة طوارئ دار حمر، الأربعاء، إن قوات الدعم السريع احتجزت ستة أشخاص من منطقة ود أبوساق بمحلية النهود في ولاية غرب كردفان، ونقلتهم إلى قرية منعم غرب النهود، مطالبة أسرهم بدفع فدية قدرها 10 مليارات جنيه سوداني مقابل إطلاق سراحهم.
وأضافت الغرفة، في بيان نشرته في 23 سبتمبر، أن القوة التي نفذت الاعتقالات كانت بقيادة شخص سمته حسن آدم حسين، مشيرة إلى أن المحتجزين هم إسماعيل أبورزيقة مخطر، وصديق عبد الرحمن سالم، وعبد الله أحمد عبد الله، ومعتز السيد كباشي، ومحمد السيد كباشي، ومحمد السيد كباشي، ومصطفى عبد الرحمن صالح.
تصحيح: ورد في قائمة البيان ستة أسماء، لكن الاسم «محمد السيد كباشي» وُرد في النص المرسل هنا مرة واحدة؛ وعليه أدرجت الأسماء الستة كما تظهر في القائمة الأصلية مع اعتمادها على البيان.
وقالت الغرفة إن الاعتقالات جاءت على خلفية اقتحام قوات الدعم السريع لمنطقة ود أبوساق وقطع الاتصالات عنها، قبل نقل المحتجزين إلى قرية منعم، بحسب روايتها.
وطالبت غرفة طوارئ دار حمر المنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل للضغط من أجل إطلاق سراح المحتجزين، وإنهاء ما وصفته بالاعتداءات على سكان القرى الآمنة.
وفي بيان منفصل، اتهمت الغرفة قوات الدعم السريع بإغلاق شبكات «ستارلينك» في منطقة فوجا بريف النهود، وقالت إن ذلك أدى إلى عزل المنطقة عن وسائل الاتصال، واتهمت القوات بترويع السكان.
وسبق أن وردت تقارير عن تعطيل أو منع خدمات «ستارلينك» في مناطق من غرب كردفان، بينها مناطق التعدين حول فوجا، مع إفادات عن مصادرة أجهزة الاتصال من بعض المستخدمين. كما وثقت تقارير سابقة صعوبات كبيرة في الاتصالات داخل النهود وريفها، مع اعتماد بعض السكان على «ستارلينك» للتواصل مع الخارج.
وتشهد ولاية غرب كردفان، بما فيها محلية النهود ومناطقها الريفية، تداعيات الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط صعوبات في الوصول إلى المعلومات والخدمات الأساسية في المناطق المتأثرة بالقتال وانقطاع الاتصالات.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من واقعة احتجاز الأشخاص الستة أو مكان وجودهم، كما لم يتسنَّ التحقق من مطالبة أسرهم بدفع الفدية أو من هوية القوة التي نفذت الاعتقالات. ولم يصدر، حتى وقت إعداد الخبر، تعليق من قوات الدعم السريع بشأن الاتهامات الواردة في بيان غرفة طوارئ دار حمر.