الخرطوم – صوت الهامش

أطلقت السلطات الأمنية في السودان (الخميس) سراح الناشط السوداني هشام علي محمد علي الشهير بود قلبا عقب اعتقال شارف علي العام.

وقدم ودقلبا لمحاكمة عقب ترحيله من المملكة العربية السعودية ووجهت اليه اتهامات تصل عقوبتها الإعدام في حال الإدانة.

وكانت منظمة العفو الدولية، طالبت بإطلاق سراح الناشط السياسي السوداني، هشام علي محمد علي، فورا وبدون شرط، كونه سجين رأي تم اعتقاله لا لشيء سوى لممارسته سلميا حقه في حرية التعبير.

وتم احتجاز هشام في حبس انفرادي منذ توقيفه في 18 نوفمبر في السعودية وحتى مطلع يناير،حين تم نقله إلى زنزانة مع معتقلين آخرين،قبل ان يتم ترحيله للسودان.

وفي غضون تلك الفترة تم استجواب هشام أكثر من مرة عن نشاطه وتم إبلاغه عن طريق مسؤولي السجن أنه معتقل بأمر من السلطات السودانية.

وفي الـ 6 من مارس تم نقل هشام من سجن “ذهبان” إلى معسكر اعتقال “الشميسي”، هو مركز للمهاجرين خارج جدة، حيث تم أخذ بصمات هشام بما يعزز المخاوف من إمكانية ترحيله.

وعمل هشام محاسبا حرًا في السعودية، حيث كان يقيم منذ عام 2010. وكناشط سوداني معارض، تابع هشام نشاطه من السعودية عبر التواصل عبر الإنترنت في منتديات نقاش وعبر دعم جمعيات خيرية في السودان.

وبعد قمع الحكومة السودانية للمجتمع المدني في السودان عام 2013، بات هشام أكثر نشاطا على الإنترنت ونشر العديد من التعليقات الفاضحة لفساد الحكومة السودانية على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. كما نشر أيضا مقالات عن التعذيب في المعتقلات السودانية، كما أعلن عن دعمه لحركتي العصيان المدني في نوفمبر وديسمبر 2016 بالسودان.

وكثيراً ما يحتجز المدافعون عن حقوق الإنسان في السودان في زنزانات تقع خارج نطاق اختصاص قوانين ولوائح السجون ، وقد وردت أنباء عن سوء المعاملة والتعذيب.

تحديث

قررت النيابة العامة في السودان إطلاق سراح الناشط هشام محمد علي الشهير (بودقلبا ) ونقلت مصادر صحيفة ل(صوت الهامش) صدور قرار رسمي من رئيس النيابة العامة بالإفراج عنه بالضمان، بيد ان وكيل النيابة المختصة رفض اطلاق سراحه واشترط وصول ملف البلاغ من نيابة أمن الدولة،وتوقعت تلك المصادر أن يكتمل الإفراج عنه يوم (الأحد) المقبل.