الخرطوم ــ شمسون يوحنا
أفرجت سلطات ولاية وسط دارفور، عن أربعة من الشباب إعتقالهم الشرطة بتهمة الردة عن الإسلام.
وكانت الشرطة إعتقلت المتهمين رالردة عن الإسلام، وأستجوابهم المرة الأولى في 22 يونيو الفائت، قبل أن تفرج عنهم بعد التحري، ثم عاودت أعتقلوا للمرة الثانية في الـ 28 يونيو، أفرجت عنهم مساء الأربعاء بالضمانة العادية، ومن المنتظر أن يقدموا للمحاكمة بعد عطلة عيد الأضحى.
وقال مصدر فضل حجبه اسمه، لـ (صوت الهامش) إن المتهمين ألقت الشرطة القبض عليهم وحبسهم تحت المادة 126 من القانون الجنائي لسنة 1991 (الردة) قيده ضدهم شرطي يتبع لشعبة المباحث.
وأكد أن المتهمين تعرضوا لمعاملة قاسية أثناء الإعتقال (من حلاقة الشعر والضرب والإستجواب بإستمرار) وحرمانهم من (الماء والأكل ) مما إنعكس سلباً على حالتهم الصحية والنفسية.
وأوضح أن هناك خمسة شباب أخرون ملاحقون بواسطة الشرطة بذات التهمة ، ولكنهم لم يتمكنوا من القبض عليهم ، وأضاف كان أفراد الشرطة يمارسون الضغط على المتهمين أثناء التحريات للكشف عن أماكن تواجد الشباب الملاحقين.
وأكد ذات المصدر، أن الشرطة داهمت الكنيسة التي كان يؤدي فيها الشباب شعائرهم الدينية وصادرت كل الممتلكات الخاصة بالكنيسة ولم يتم إرجاعها حتى الآن.
