الخرطوم _ صوت الهامش
إتسعت دائرة المنضمين للإستعداد لتنفيذ الإضراب السياسي العام، وإنضمت في حملة التسجيل في دفتر الحضور الثوري، المئات من المؤسسات الحكومية، ومؤسسات القطاع الخاص، وعمال القطاعات الحيوية.
وتأتي هذه الحملة ردا علي تماطل المجلس العسكري الإنتقالي، في نقل السلطة لحكومة مدنية انتقالية وفقاً لما أقره إعلان الحرية والتغيير، عقب انهيار المفاوضات بين المجلس العسكري الإنتقالي، وقوي اعلان الحرية والتغيير، دون التوصل إلى اتفاق بشان مجلس السيادة، وصلاحياتها.
وبحسب مصادر “صوت الهامش” أن رقعة المنادين بالإضراب السياسي العام، إتسعت لتشمل مؤسسات جديدة، وإنضمام عمال وموظفين في قطاعات حيوية،وأعلن عمال وموظفي الكهرباء إستعدادهم تنفيذ الإضراب إستجابة لدعوة تجمع المهنيين السودانين، فيما أعلن موظفي سلطة الطيران المدني، استعدادهم للاضراب السياسي العام.
وكان نائب رئيس المجلس العسكري الإنتقالي، قائد مليشيا الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان حميدتي، هدد بفصل كل من يضرب عن العمل، واعلن استعدادهم سد النقص في القطاعات الحيوية، كالهرباء والمياه في حال تنفيذ الإضراب.