بورتسودان ـــ صوت الهامش
اعلن وزير الداخلية اللواء م خليل ساير عن تشكيل لجان لضبط السجل المدني ومراجعة الجنسية والرقم الوطني واللاجئين ،واضاف إن التساهل في منح الهوية السودانية أضر بالبلاد. وقال إن الإجراءات غير السلمية من قبل حكومة الانقاذ بمعاملة عدد كبير من الأجانب من الجنوبيين والسوريين والاريرترين معاملة السودانين وعدم تسجيلهم كلاجئين وفق ضوابط اللجوء المعروفة ترتبت عليها اضرار بالوطن وأمنه.
وأضاف أن اعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين والجنوبيين انضمو للتمرد طوعا أو كرها وتم اغراؤهم بالمال ، مبينا أن تشغيل السيارات منزوعة الكمبيوترات لسرقتها تمت بواسطة السوريين كما تضرر الشعب السوداني من اللاجئين الجنوبين الذين عملوا مع المتمردين في القصف بالمدفعية.
ونوه ساير الى ان الوزارة تمكنت من استعادة سجلات كل السجناء والمحكومين وسيتم وضع خطة لاستعادتهم للسجون ،واعادة الذين غادرو السودان عبر الشرطة الدولية الإنتربول، مشيرا الى تشكيل لجنة من القوات الشرطية لمرحلة ما بعد الحرب
وقال للاعلامين خلال لقاء جمعه معهم ببورتسودان مساء امس بنادي الجمارك، إن وفودا توجهت لدولة جنوب السودان لحصر واستعادة السيارات المنهوبة وأكد استمرار الجهود لاستعادة ٥٠ الف سيارة خارج الحدود.
واكد وزير الداخلية،حرص الدولة على بذل مزيد من الجهود للسيطرة على التهريب ومكافحة الأساليب الجديدة للمهربين، مشيرا إلى رصد الشرطة للتحركات التي تتم في هذا الشأن وسيتم التعامل معها. ونفى صلة وزارة الداخلية بزيادة رسوم المستندات الثبوتية،وقال إن ذلك من اختصاص وزارة المالية.
