الخرطوم –صوت الهامش
حملت الحركة الشعبية قطاع الشمال التي يقودها عبد العزيز آدم الحلو، عضو مجلس السيادة، مالك عقار، وحاكم الإقليم أحمد العمدة بادى، مسئولية الاقتتال القبلي بولاية النيل الأزرق، متهمة أياهم بتأجيج الصراع بالإقليم.
وقالت الحركة إن حاكم الإقليم، أصدر توجيهات بسحب جميع القوات من المدينة 3 والمدينة 4 قبل ساعات من وقوع الاقتتال.
وأشارت إلى وقوع حالات إغتصاب في الإقتتال القبلي الذي أدى إلى مقتل 176 شخصا وإصابة 32 آخرين بجروح بولاية النيل الأزرق.
وجرت هذه الانتهاكات في أعقاب تجدد الإقتتال القبلي الذي بدء في يوليو الماضي، القبلى بين مجموعات إثنية فى محليات قيسان، الروصيرص، ودالماحى، الدِمازين، بإقليم النيل الأزرق.
وقالت الحركة الشعبية إنه (بنفس الأحداث تتكرر مرة أخرى بصورة أبشع وأعنف، حيث تجدد القتال في 19 أكتوبر 2022 بمحلية ود الماحي “المدينة 4” مناطق الطيراية “المدينة 3″، والسريفا بعد هجوم مسلح على المواطنين العزل بالأسلحة النارية راح ضحيته 176 شخصا و32 جريح ومن بين القتلى 25 طفلاً.)
مؤكدة على قتل بعض الضحايا حرقا داخل المنازل، وقالت إن لأول مرة تقع حالات إغتصاب ويتم إضرام النيران فى المنازل.
وادانت الحركة في بيان طالعته صوت الهامش، ما وصفته بالقتل الممنهج للأطفال والنساء والمواطنين العزل وحرقهم بصورة بشعة، ودعت جميع الأطراف إلتزام الهدوء وتحكيم صوت العقل.
وتابعت بالقول “تؤكد هذه الأحداث فشل إتفاقية جوبا فى توفير الأمن والإستقرار للمواطنين، كما ناشدت المنظمات الدولية والوطنية العاملة فى مجال العون الإنساني، بتقديم يد العون لإغاثة النازحين والمتضررين من هذا الصراع.
وطالب الناطق الرسمى باسم الحركه، جابر كمندان كومي، بإجراء تحقيق دولى فى الجرائم البشعة التي أرتكبت فى حق المدنين العزل، وحذر من مغبة الإستمرار فى الإستهداف الممنهج للسكان الأصليين، وما سيترتب عليه من عواقب وخيمة.
