الخرطوم – صوت الهامش

إتهمت الحركة الشعبية – شمال – قيادة عبدالعزيز الحلو – المجلس العسكري الإنتقالي التلاعب بإرادة الشعب السوداني و حقوقه،ومحاولته كسب الوقت،عقب رفضه للمُبادرة الإثيوبية الساعية لإيجاد حل للأزمة السياسية في السودان.

وكان المجلس العسكري الإنتقالي أعلن عن رفضه للوساطة التي دفعت بها اثيوبيا لايجاد حل للازمة الناشبة بين قوي اعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري حول نقل السلطة لحكومة مدنية.

وقال بيان صادر عن الحركة مُزيل بتوقيع ناطقها الرسمي جابر كمندان طالعته “صوت الهامش” أن المجلس العسكري يخدم الأجندة الخارجية بتعاونه و دعمه لموقف الدول العربية خاصة ا(لسعودية ، الامارات و مصر) و التي قال بأن لها طموحات إمبريالية عربية-اسلامية في السودان .

ولفت أن موقف الدول العربية المساندة للمجلس العسكري تمثل مواقف سلبية تجاه الثورة السودنية .

وقالت أن هذه الدول كانت تدعم نظام الجبهة الإسلامية السابق و ربيبتها “لمجلس العسكري و مليشياته الان”،وذاك بالتغول العربي -الاسلامي في مشاكل السودان و استخدامه لتيارات الإسلام السياسي في تحقيق أجندتهم ومحاولة فرض الهوية الأحادية (العربية- الإسلامية) علي شعوب السودان.

وجددت الحركة الشعبية مطالبتها بتحقيق دولي و إقليمي لتوضيح الحقائق و محاسبة من تورطوا في جريمة فض إعتصام القيادة العامة فجر “29” رمضان الماضي.