الخُرطوم _صوت الهامش

نقلت مصادر مُطّلعه ل”صوت الهامش” أن قرار إنهاء إنتداب ضُباط الجيش السوداني في قوات الدّعم السريع، يعود لخلافات وتباين في وِجهات النظر بين القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبدالفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان حميدتي.

 

إعلان

وكان الجيش في عهد الرئيس المخلوع عُمر البشير،إنتدب مئات الضُباط للعمل في قوات الدعم السريع بمختلف الرتب،وتولى الضُباط عمليات رفع قدرات الدعم السريع، بالإشراف على تدريبهم، وتولى عدد منهم مواقع قيادية داخل قوات الدعم السريع من بينهم المعتقل حالياً اللواء الصادق سيد مسؤل التدريب السابق بقوات الدعم السريع، بجانب العميد مرتضى أبوالقاسم الناطق الرسمي السابق باسم القوة.

 

وأكدت مصادر ل”صوت الهامش” أن العلاقة بين حميدتي والبُرهان ليست على ما يُرام، مضيفة أن ضُباط مؤثرين في الجيش ظلو طوال الفترة الماضية ينادون بوقف تمدد قوات الدعم السريع، وسيطرته على المشهد العسكري، وذادت المصادر أن الأزمة بلغت قمتها عندما أكملت قوات الدعم السريع إنشاء مستشفى خاص بها إسوءة بالسِلاح الطبي،وإستمرار تعاونها الفردي مع عدد من الدِول من بينها روسيا، التي تعمل شركاتها في عمليات التنقيب عن الذهب في عدد من المربعات.

 

وكشفت المصادر عن إتجاه قوي داخل الدعم السريع بترشيح قائد القوة المُكلف الفريق عبدالرحيم حمدان دقلو بمنصب وزير الدفاع الشاغر منذ وفاة الفريق أول جمال عُمر في عاصمة دولة جنوب السودان مدينة “جوبا”، الأمر الذي يعارضه ضُباط الجيش وقالت أحد المصادر “في حال تعيين عبدالرحيم دقلو وزير دفاع فإن عملية السيطرة على الجيش قد إكتملت” ووصف ووصف رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول عبدالفتاح البرهان بالضّعيف بعد أن سمح للدعم السريع بالتمدد والسيطرة.