الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال التي يقودها عضو المحلس السيادي مالك عقار إن إنتشار السلاح واحدة من أكبر وأخطر التحديات الأمنية التي تواجه الدولة والمواطن معاً، وذلك تعليقاً على أحداث الانتهاكات التي ارتكبتها المليشيات المسلحة على المواطنين في مناطق واسعة في محلية بليل بولاية جنوب دارفور.
وأضافت أنه ”يجب العمل علي إنهاء العنف بكل أشكالهِ وأنواعهِ في كافة بقاع السودان، ونحن نناشد الحكومة الولائية والإتحادية والأجهزة العسكرية والأمنية لتحمل مسؤلياتها في توفير الامن للمواطنيين ومضاعفة جهودها في نزع الأسلحة من الجماعات والأفراد ومحاربة مظاهر العنف وإنتهاكات حقوق الإنسان وتأمين حياة جميع المواطنيين في مناطقهم.“
وشجبت الحركة في بيان لها اليوم الإثنين حصلت عليه صوت الهامش، الأحداث التي راح ضحيتها العشرات من المواطنيين الأبرياء، وأكدت تضامنها اللا محدود مع أسرهم المكلومة.
وطالبت الحركة الشعبية، السلطات الرسمية بتكوين لجنة للتحقيق الفوري في هذه الأحداث التي وصفتها بالمؤلمة والقبض علي الجناة المتورطيين وتقديمهم للعدالة.
ودعت حكماء المجتمع والمثقفيين والسياسيين والإعلاميين للمساهمة الفاعلة من مواقعهم المختلفة في رتق النسيج الإجتماعي بنشر ثقافة السلام والتسامح والتعايش السلمي ومواصلة عقد مؤتمرات المصالحات الإجتماعية وصولاً لبناء دولة السلام والمواطنة المتساوية للجميع.
