الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلن الحزب الشيوعي، عن رفضه لما وصفها بالتسوية السياسية المطروحة وإدانته لكل القوى المشاركة فيها.
أعلن ”الإثنين“ رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد العام للقوات المسلحة، عبدالفتاح البرهان، عدم مشاركة المؤسسة العسكرية في الحوار الذي تيسره الألية الثلاثية وذلك لإفساح المجال للقوى السياسية والثورية والمكونات الوطنية الإخري“ للجلوس من أجل تشكيل حكومة الكفاءات الوطنية المستقلة لإكمال مطلوبات الفترة الانتقالية.
معربا عن أمله أن تُنخرط القوى السياسية في حوار فوري وجاد يعيد وحدة الشعب السوداني، وإبعاد شبح المهددات الوجودية للدولة السودانية ويعيد الجميع إلى مسـار التحول والإنتقال الديمقراطـي.
بعد تشكيل الحكومة التنفيذية، قال البرهان، إنه ”سيتم حل مجلس السيادة وتشكيل مجلس أعلى للقوات المسلحة من القوات المسلحة والدعم السريع يتولى القيادة العليا للقوات النظامية ويكون مسئولاً عن مهام الأمن والدفاع وما يتعلق بها من مسئوليات تستكمل مهامه بالإتفاق مع الحكومـة التي يتم تشكيلها“
قال الحزب الشيوعي، إن الخطاب الأخير للفريق البرهان عبارة عن ”تأكيد لاستمرار انقلابي 11 أبريل و25 أكتوبر، حيث جعل من الانقلاب مرجعيته، تعطي المشروعية للفترة القادمة وبالتالي تتحكم فيها، من حيث استمرار القرارات والتشريعات التي أصدرها سابقاً.“
واعتبر ما وعد به البرهان في خطابه، شرعنة لانقلاب 25 أكتوبر، وتحديد أهداف الحوار، وأعفى المؤسسة العسكرية من أعبائها رغم احتفاظه بمجلس السيادة الذي يسيطر عليه.
وزاد بالقول، ”وعند تكوين الحكومة التنفيذية يتكون مجلس الأمن والدفاع من جنرالات الجيش والدعم السريع. باختصار أتى خطاب الفريق البرهان ليؤكد صحة التسريبات التي انتشرت في الأوساط الإعلامية والتي تحدثت عن تسوية سياسية عبر تكوين حكومة مدنية ومجلس أمن ودفاع.“
بهذا الخطاب، يقول الحزب في بيان له طالعته (صوت الهامش) اتضحت كل مزالق التسوية وأبعادها والقوى التي خططتها والقوى المناط بها تنفيذ ما اتفق عليه في الغرف المغلقة تحت رعاية الإدارة الأمريكية والسعودية.
