الخرطوم- صوت الهامش
حذرت منظمة العفو الدولية من مخاطر وشيكة لهجمات انتقامية تستهدف ناشطين مدنيين وأطباء وعاملين إنسانيين، مع استمرار القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الخرطوم ودارفور.
وقالت المنظمة في بيان، تلقته(صوت الهامش) أمس الجمعة، إنها تلقت معلومات مقلقة، بينها قوائم بأسماء أشخاص معرضين للاستهداف، مؤكدة أن المدنيين واجهوا سابقًا عمليات إعدام انتقامية عند تغير خطوط القتال.
وأكد تيغيري شاغوتاه، المدير الإقليمي للعفو الدولية لشرق وجنوب إفريقيا أن القيادة العسكرية للطرفين يجب أن تصدر أوامر واضحة بعدم استهداف المدنيين، مشيرًا إلى أن الناشطين والعاملين في المجال الإنساني أصبحوا عرضة للخطر بعد تداول قوائم بأسماء “متعاونين” مفترضين.
ووثق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقتل 18 شخصًا على الأقل، بينهم امرأة، في هجمات نسبت لمقاتلين موالين للجيش السوداني عقب استعادته السيطرة على أجزاء من الخرطوم بحري. كما أعرب ناشطون في غرف الطوارئ عن مخاوفهم بعد ورود أسمائهم ضمن القوائم المتداولة.
وشدد البيان على أن استهداف الأطباء والعاملين القانونيين والسياسيين وخلطهم بالمقاتلين أمر بالغ الخطورة، داعيًا جميع الأطراف إلى وقف استهداف المدنيين، وحذر من أن “قادة الجيش والدعم السريع قد يواجهون المحاسبة الجنائية إذا لم يمنعوا قواتهم من ارتكاب انتهاكات.”
